سلام و نعمة يا اخوتى و أخواتى،،

الحقيقة انا لا أرى ان تأليه الأنسان ضد اى تعاليم كنسية او يخالف اى من تعاليم الكتاب المقدس و التقليد الشريف لأن المسيح سمح لنا بالأتحاد به و لكى يقدس أنفسنا و أجسادنا و أرواحنا (من الليتروجيا القبطية) و جعل جسدنا و روحنا واحداً (من الليتروجيا القبطية) و وحدنا مع ألوهيته (من القداس الكيرلسى) و جدد طبيعتنا فيه (من القداس الغريغورى)

مادام أننا لا نتحد او نشترك فى الجوهر الألهى كالمسيح و الروح القدس و الاب القدوس و ان المسيح هو أعلى منا رتبة و نحن بعده ، فهذا يشهد عليه الكتاب المقدس و كتابات الأباء انما ارى ان البابا شنودة اعترض على فكرة الشركة فى الجوهر الألهى و ليس فكرة الأتحاد المسيح بوجه عام خصوصاُ بعد الصورة المفزعة التى صورها بعض الرهبان لتأليه الانسان.

نعمة الرب تكون معكم و معى