أول شي بحب قول إنو ((( الحلقة الفرغة ))) ما بتشكي من شي ..

الأهم هوّي الحفاظ على جوّ المحبة و الحوار .. و ما يتم التحويل إلى الشخصنة .. بل يبقى الموضوع فكرة مقابل فكرة مو شخص مقابل شخص ..

ملاحظة : على حد علمي إنو كل الأفكار اللي بتقول إنو بعض أسفار الكتاب المقدس هيي لـِ (( علماء )) غير أرثوذكس ..
فا .. أنا مستحيل آخد كلامهم و إترك كلام القديسين .. و إقرار الرب الضمني ..

يعني مثلا ً إبداعهم اللي بيقول إنو موسى ما كتب بالمرة .. بيرتكز على فرضية وضعها ولهاوزن إنو على دور موسى ماكان في كتابة ..
و هالنظرية اللي انبنى عليها دراسات كتيرة سقطت وقت اكتشفو آثار من قبل زمن موسى فيها كتابات !!!

علينا ان لا ندخل بنقاشات تقود إلى بلبلة ولا تثمر ، ويأتي احدهم ويدعو الى تجهيل كل اللآهوتيين وعلماء الكتاب المقدس الذين انتهوا إلى هذه الدراسات والنتائج والتي لا تمس جوهر العقيدة بشيئ .
هؤلاء الدارسين غير معصومين .. فقد وقعت فيما قرأت من كتابتهم على أخطاء .. تسعفني الذاكرة بمثال بسيط عن أحدها للاهوتي جزيل الاحترام ( و هذا لا ينفي أن كتاباته أفادتني ) :
ذكر في معرض حديثه أن المسيح استرد مملكته من الشيطان الذي نجح بالسيطرة عليها سابقا ً .
و هذا غير مقبول إطلاقا ً .. فأين هي مقدرة الشيطان في وجه مقدرة الكامل القدرة ؟؟؟ حتى ( ينجح) في السيطرة على مملكته ..

مقياس الدراسة ليس أنها صدرت عن فلان أو فلان ..
أو أنه كم سنة قضى و هو يقوم بهذه الدراسة ..
المقياس الحقيقي هو قبول الكنيسة .. و نحن جزء من هذه الكنيسة .. و نطلب من الرب أن ينيرنا لنسلك بحسب الحق .. و نقبل ما هو موافق له ..

أما أنها لا تمس العقيدة .. !!
فتح باب الترميز في الكتاب المقدس قاد كثيرين إلى أن الشيطان غير موجود ( مثلا ً ) و إنما هو رمز لشر موجود بداخلنا .. الخ ..
أي أن فتح باب الترميز يوصل إلى نزع الثقة بالكتاب المقدس .. كما أن رفع الحرومات يوصل إلى نزع الثقة بالمجامع المسكونية .. و بالتالي تكون النتيجة هي نسف من الأساس ..

لاحظوا أنني لا أتكلم عن الموقف الحالي فحسب .. بل عن أمور لاحقة .. لا شك أنها لاحقة لأن الشيطان بات يصارع بقوة و حرفنة أكبر .. ليسترنا الرب بستره ..

بالنسبة للأمثلة المذكورة ..
مما يشكو أن تكون بحرفيتها ؟؟؟؟؟
لا يقبلها العقل البشري ؟؟؟؟؟
و هل يقبل العقل وجود الملكوت ؟؟ أو أمور السماء الأخرى ؟؟

وما يهمنا منها اليوم هو الغاية من سردها وليست حرفيتها .
و يهمنا أيضا ً مصداقية الكتاب المقدس .. و بالذات مصداقية العهد القديم لأنه تمت كتابته قبل مجيء لمسيح بالجسد .. و هو لم ينقضه و لا اشار إلى أي خطأ فيه .. بل أكده .. و استشهد منه ..

إلى حد الآن الحوار جميل .. أرجو أن يبقى كذلك ..

صلواتكم لضعفي .. أبونا الحبيب بطرس