سأخرج عن الموضوع إلى ما طرحه الأخ بابكيان في رسالة موجهة حوت بعض الكلمات ولكنها كالطلقات الجاهزة، بدت كسلاح العجزة يطلقها سريعا من يدعون الكثلكة مع أن الموضوع المطروح عن الصوفانية لا علاقة له بالكثلكة أو الأورثوذكسية، فهو برمته دفاعا عن الإيمان المسيحي في مواجهة الهرطقة؟
*هكذا بدأ رسالته الأخ غاضبا،
**أود أن أسألكم...
هل تؤمنون ببتولية العذراء ؟ هل تؤمنون بالحبل بدون دنس ؟ هل تؤمنون بانتقال العذراء بالنفس والجسد إلى السماء
ما رأيكم بظهورات العذراء في لورد و فاطيما و مديغورية ؟

أيها الأخ الحبيب بابيكيان: لك باسم الرب يسوع المسيح وأمه الطاهرة العذراء مريم كل تحية، ونتضرع أن تسطع أنوار الإيمان عليك وهدى من الرب القدير وأن تنطق بما يمليه عليك الروح القدوس.
فمن الإيمان الأورثوذكسي ومن عقائده القويمة استمدت كل الطوائف المسيحية إيمانها وعقائدها، بما فيها بتولية العذراء وهذا ليس تعصبا وإنما حقائق فالمسيحية لم تنطلق من الشرق فقط وإنما من الشرق تتلمذت كل الأمم.

لذا ليس لك أن تطرح أسئلتك المتزاحمة في صيغ إيمانية كمن يشكك في ما نؤمن به،
الموضوع المعني أيها الأخ الحبيب لدى موقع الشبكة الأورثوذكسية الإنطاكية العربية في منتدى البدع والهرطقات، وقد أفسحت الشبكة المجال لكل الآراء اللاهوتية والعلمانية أن تناقش الموضوع بكل حرية، وقد خلصت إلى ما خلصت إليه، لذا نرجو منك العودة إلى الشبكة الأورثوذكسية للإطلاع على كافة المداخلات المتوافقة والمتضادة والمحايدة.
دمت في المحبة ولك الشكر
الرابط إلى الشبكة هو:
http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=
8002&goto=newpost

ولا بأس أن أحيلك يا أخ بابيك إلى أحد الردود على موضوع يشابه طرحك. مع التذكرة أن الأخوة المشاركون في المنتدى الأورثوذكسي يناقشون جوهر العقائد وليس ما هو شكلي أو مظهري، ولا ينخدعون بما يلمعه البعض،
وإليك النص المقتبس من الشبكة مع كل احترام
من هو الذي يظهر في الصوفانية؟

الرد على التعليق الوارد في مدونة جيران مع بعض الإضافات رأيناه يناسب آنيا في مخاطبة القديسة دميانة؟(إحدى المشاركات في النقاش)
أخ فوزي من العراق لكم كل احترام، ليس لنا أن نتكلم عما يوصف بالظهورات الأخرى في أنحاء العالم ومنها المريمية، لكن لنا أن نتحدث عما هو قريب منا عما عايناه بيننا، فليست القضية إيمانا أو عدم إيمان، إذ أن المطلوب من المسيحي الحق أن يتفحص كل روح لأن الشيطان يأتي بصورة ملاك النور؟ وخصوصا أن المعلن عنها في الصوفانية معلنة من الرائي وحده هذا إذا كان صادقا وكانت هناك رؤيا إلهية، فكما رأينا ودققنا ليس هنالك من ظهورات ولا عن ما يسمى قضايا عجائبية بما فيها الشفائية في الصوفانية ولا حتى أحداث غرائبية ما ورائية، وليس فيها سوى فبركات وشعوذات من كل لون وما يخطر على البال؟ وقد استخدمت الدعاية المكثفة لنشرها عند بعض الأوساط لمخاطبة العقول المتعطشة إلى ما يتجاوز المستحيل هذا على النطاق الواقعي، أما فيما يختص بقضايا اللاهوتيات فإن هنالك مجمل عوائق تعيق تصديق مثل هذه الظاهرة وادعاءاتها: الهرطقات الواردة مثلا في مضمون الرسائل المزعومة: بَحثها ولم يزل موقع (الشبكة الأورثوذكسية الإنطاكية العربية في منتدياته قسم البدع والهرطقات تحت عنوان - من هو الذي يظهر في الصوفانية) ويمكنك الإطلاع عليه.
هذا من ناحية أما من ناحية أخرى فإن السيد المسيح وعد الرسل بأنه سيأتي إلى العالم في المجيء الثاني المجيد كما وثق هذا الوعد أيضا قانون الإيمان، ولم يعد بالظهور الخاص وحسب الطلب بالصورة والصوت لمن يطلبه من الخاصة والعامة، كما لم يسجل ظهور له بعد صعوده إلى السماء، ولم يخبرنا الرسل أو الآباء بأنه سيظهر وسيرسل رسائله بمضامينها التي أغفلتها تعاليمه في مجيئه المتأنس لغير مختاريه، حتى أن عظيم الرسل بولس لم يره في ظاهر دمشق عندماعرف طريق الحق فيها الذي حرره، وإنما رأى نورا كالبرق وصوتا يخاطبه لم يعرفه فسأله، لذا أيها الأخ الحبيب فإن لمثل هذه الأمور حيثياتها وطرق فحصها، حيث لا يمكن أن نتشنج حيال المواقف بشأنها سلبا عنيفا أو حماسا إيجابيا وخاصة إذا كنا خداما للكلمة، نرسل لكم أطيب الأمنيات مع اعتذارنا للتأخر في الرد إذ لم نقرأ تعليقكم إلا مؤخرا وشكرا‎.

????: منتديات الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية - منتدى الشبيبة الأرثوذكسية http://www.orthodoxonline.org/forum/...ead.php?t=8002
- صلواتكم
Soffani