اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة رؤف مشاهدة المشاركة



ويقوى يقين الإنسان بإخلاص الروح ورغبته الصادقة فى الإنتقال به إلى مستوى أفضل فى الإيمان والتقوى كلما رآى هذا الإنسان المتجدد سمات الإرادة الجديدة المولودة بفعل الإتحاد المبارك بين روح الله وفكر الإنسان ، فكلما رآى هذا الإنسان ( الجديد ) ما لحق به من تجديد وما ظهر على إرادته من تغيير نحو الحق والنعمة والطاعة ، يتيقن هذا الإنسان من حقيقة أن مهمة الروح القدس كانت من أجل ملء قلبه ، بل كل حياته ، بنور الإيمان الجديد والمفرح ، لا الإيمان القديم الذى لم يستطيع أن يرتقى به إلى حد القليل من الحرية والتجديد ، ولكن الإيمان المثمر والصادق بالله والذى يؤهل الإنسان لشركة ميراث القديسين والمجد العتيد أن يستعلن فى أبناء الحق والإيمان الراسخ .

و هكذا هي كل الحياة الروحية ينتقل فيها الإنسان من مرحلة إلى أخرى بغية الوصول إلى الكمال الروحي الذي هو التألّه


أن أمور حياتنا التى لا تمت بصلة لحياتنا الروحية تحتاج مؤازرة الروح وحكمته ، وهو ما يضمن للإنسان السلوك بلا قلق أو ندامة فى هذه الحياة ،
آمين... فالـله ليس موجود فقط في الروحانيات و إنّما في أبسط تفاصيل حياتنا.

بارك الرب تعبك