سؤال يتبادر الى ذهني منذ بعض الوقت ازاء توصيفي لعلاقة صحيحة تجمعني مع الرب يسوع
هل علاقتي بالرب والتصاقي به ومحبتي له وحرصي على تنفيذ وصاياه نابعة عن :
رغبتي بإنماء شعور بالرضا عن نفسي باتمامي لوصايا الرب أم طلباً لشفاء نفسي؟
فجلست اعيد النظر فيما سبق ونظرت نفسي بتجرد
هل صلاتي تكون بدافع الشوق للحديث مع الرب للتوبة والشكر والتمجيد أم رغبة مني بأن اتبع وصايا ابي الروحي مثلاً واقوم بقانوني اليومي فأمجد نفسي لاحقاً لاتمامي وصاياه؟
هل صومي لاحصل على نفس صوامة عن الطعام لتلبي جوع الروح فأروض الجسد المترف وأحيي الروح البائس أم حرصاً مني على تتمة وصايا الرب فأفخر عند اجتيازي أياماً عدت وجرت دون أن أبني في نفسي شيئاً سوى الكثير من الكبرياء الذي نمى لظهوري بمظهر الصائم؟
وأما قلبي أهو أرض قاحلة فتحت بابها ليدخل نبع الحياة اليها فأطلبه كل يوم باشتياق أم اوصدت بابه وأرد على الرب الواقف أنا أسمعك يا رب وسأدخلك فلا أرد على صوت الرب إلا بالكلام ؟
هل أيقنت أن نفسي قد مرضت والجسد تحت نيرها فأمرضته معها وهما بحاجة للرب فهو طبيب النفوس والأجساد أم أني أقوم بواجبي على أكمل وجه فشكراً أيتها النفس الرائعة التي أحمل فأنت عظيمة ...!!!
علاقة بالرب هدفها إرضاء النفس هي أشبه بمنشفة إتزرت بها ولابد أن تسقط يوماً لتكشف خزي عريي أمام رب المجد
أما العلاقة الصحيحة المبنية على أساس طلب شفاء النفس وتجديد الذهن والرغبة الصادقة والعميقة بالتوبة هي الحلة الحقيقية التي ستكسي جسدي وروحي وتظهرني بأبهى مظهر
فلننتبه يا أخوتي ولنفحص القلب والفكر والعمل بنور المسيح فنفوسنا مريضة وبحاجة لطبيب ودواء ناجع لا إلى مسكنات
علينا أن نكون يقظين وحذرين فالمشوار طويل وشاق ولنطلب دوماً نور الرب ليضيء أمامنا ولنتبعه كل حين
انظر يا رب ضعفي ووقويني على أن أنهج بمشيئتك وأحول كلماتي هذه أفعالاً لأني بدونك لا أقدر شيئاً فأشكرك وأمجدك كل حين
آمين
منقول : http://serafemsarof.com/vb/showthrea...0653#post20653

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات