.
تعبير القدّيس أمبروسيوس الكلمة صار إنساناً ليصير الإنسان إلهاً. فإن ابن الله تنازل، وهو الذي لا طاقة للإنسان على احتمال ملئه، ليسكب نفسه في الإنسان بقدْر ما للإنسان من طاقة على استيعابه
ممكن شرح هذه العبارة للقديس امبروسيوس ( اثناسيوس الغرب ).

في التعليم الإلهي للقدّيس مكسيموس المعترف أن الإله الكلمة، بتجسّده، أعطى الطبيعة البشريّة عطيّة تألّهه. فتجسّدُ الله جعل الإنسان إلهاً بنفس القدر الذي صار فيه الإله إنساناً. لأنه من البداهة القول أن ذاك الذي صار إنساناً، وهو بلا خطيئة، قد ألّه الطبيعة البشريّة دون أن يخسر من ألوهته شيئاً، وأنه رفع الإنسان، بوساطة نفسه، بمقدار ما حطّ نفسه من أجل الإنسان
ارى ان قول القديس هنا قد يوضح اكثر المفهوم الارثذكسى عن التاله وهو بقاء الطبيعة البشرية كما هى ولكن باشتراكها مع الطبيعة الالهية تكتسب بعض الصفات الالهية فبقوله نفس القدر الذى صار فيه الاله انسانا حسم الموقف فناسوت الرب ظل محدود ولم يتحول للاهوت كما قال اوطاخى بل بالاحرى تمجد كما حدث على الجبل وتاله بحسب عدم الفساد


نقطة اخرى قراتها فى مقال لدكتور جورج بتاريخ 4 مايو 2007 يهاجم فيها البابا كعادته ولكن استوقفنى فيها شيئان متضادان

يقول

أن مجد الله واحد ولا يمكن أن ينقسم -مثل كل خصائص اللاهوت- مهما توزع علي الخليقة. ولذلك السبب نفسه فالمجد الذي نأخذه هو مجد نعمة التبني، التي ننشدها في القداسات وصلواتنا الأرثوذكسية. أما ما جاء في العهد القديم فهو خاص بفساد العبادة الوثنية. أما بحسب المنطق اللاهوتي فهو العجز عن استيعاب أن الأقنوم يعلن الطبيعة. فهو ليس أقنوم + طبيعة = الله، بل هو أقنوم يعلن الطبيعة فيه من خلال أعمال "التدبير" أو "الايكونوميا". وهذا يعنى أن شركتنا في أي أقنوم لا تعني استيعاب طبيعة الله بل الشركة بحسب ما أعلن، وحسب ما يعطيه الأقنوم من عطية خاصة مثل التبني والتقديس والحياة الأبدية. كل عطايا الله تعطي لنا من خلال الإخلاء والخضوع والمحبة والتواضع وشركة لا فضل لنا فيها


ويقول ايضا


لا توجد بنوة لها وجود أبدي خارج أقانيم الثالوث. وقد كانت سعادتي لا حد لها عندما وجدت تعبير "النعمة غير المخلوقة" في صلوات تكريس أواني المذبح -فقد كان أستاذنا العظيم البابا كيرلس السادس يصر علي أن نتكلم بما هو موجود في الصلوات- والنعمة غير المخلوقة- هي مثل الحياة الأبدية،


هل هو هنا يومن بالتاله بالاتحاد الاقنومى كما قال فى الفقرة الاولى ام بالنعمة الغير مخلوقة كالقديس بالاماس كما بالفقرة الثانية؟؟؟؟؟؟؟؟

ام يرى ان شركتنا فى الاقنوم هى شراكة خارجية والنعمة الغير مخلوقة هى فعل الاقنوم فينا بمعنى ان التاله بالاقنوم والصفات المكتسبة كالحياة الابدية نطلق عليها النعمة الغير مخلوقة

اترككم مع كتابه الشركة فى الطبيعة الالهية
http://www.coptology.com/Theology/do...ine_Nature.pdf