ساحةعذاب جديدة
____________
_

دخلنا من باب غاية فى الضيق ..صغير الحجم ...ثم نظرت لاسفل لاجد ما جعلنى أنتفض من الزعر مما أشاهدة تحت أقدامى.....وكأننى أرى بلد قد ضرب بالجفاف ...كل ساكنية رافعين أيديهم يطلبون ماء أو طعام ولا يجدوة ...وكلهم بأختلاف أشكالهم والوانهم قد أصبحوا كالمومياوات المحنطة..أناس قد برزت عظام صدورهم ووقع شعر رؤؤسهم ....حفاة.... عراة...الا من خرقة بالية تستر عوراتهم..وكأننى فى بلد المجاعات والاوبئة...رؤسهم كبيرة ...عيونهم جاحظة ومن شدة جحوظها أحسست أنها ستقع من بين أجفانهم....أجسادهم نحيفة ...تصعب عالكافر من شدة الجوع والقحط والعطش المميت ...يرفعون أياديهم ولكن لا مجيب غير بضع فتات من السماء تسقط لهم ..فيزحفون على بطونهم زحف شديد التوجع ..حتى تدمى أجسادهم وجلودها ومن يصل أولاً يمد يدة فتتحول قطعة الخبز هذة الى حية عملاقة تبتلعة فى لمح البصر وبعد ثوان تقذفة من جوفها وقد رجع جسدة كامل سليم ...فتمر علية الساعات والايام حتى يصبح كسابق عهدة ضعيف يكاد الجوع والعطش يقتلة فيقتات من فضلاتة أو فضلات الاخرين حتى تبلعة الحية وترجع تقذفة فيرجع من جديد صحيح البدن ...وهكذا ...تمر تلك الاحداث بالجميع هنا ..وتلك الدورة الجهنمية الشنيعة

__________________