الله معكم

الكنيسة ترفض أي شركة بين اقنوم الله وبين الإنسان، فالإنسان لا يشارك الله اقنومياً بل بنعمه، وذلك، كما سبق وذكرنا، أنه اذا شارك الإنسان اقنوم الله فإنه يشاركه في ذاته الإلهية فيصبح الإنسان إله، وهذا غير مقبول. لأنه سيصبح لدينا آلهة عديدة. الإنسان يتأله: أي يشارك الله بنعمه (الطهارة، القداسة، السلام...) ليصبح قادراً ومستحقاً للعيش بقربه في الملكوت الآتي.
وحتى يتحقق هذا التأله (المشاركة في نعم الله) يحتاج لجاهد المؤمن وإرادة الله بأن يسكب نعمته عليه.