مع أني شخصياً أرجّح أنها ( مع كل من يطبّل ويزمّر) لها , مخدوعة , من قِبل من قال عنه ربنا :
( و كانت الحية أحيَل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب الاله) تكوين 3-1



بس ميرنا مثلا" غير فاسولا .... حزينة و حائرة كما وصفت ... عكس حالة فاسولا تماما" اللى بتلقى محاضرات و تجمع تبرعات و بتضحك دايما" (هههههههه ... ما انت عارف اكيد) .... السؤال بقى... من منا يريد أن يحيا فى الحزن و الحيرة .... الحقيقة فى شىء غامض فى قصة ميرنا ....يعنى لو حد بيحصل له زيها.... ايديه تنزل زيت و يروح فى غيبوبة فى اسبوع الآلام و الكهنة يقولوا له المسيح و العذرا هما اللى بيظهروا لك ..... هيصدق.... تعرف إحتمال كبير ان الكهنة اللى أيدوها هما اللى وصلوها للطريق دا
و ربنا أعلم مننا