اخي منذ عام 451 حتى تاريخ صدور كتاب "بدع حديثة" للبابا شنوده لم يكن بيننا اختلاف إلا طبيعة المسيح.
ولكن من بعد صدور كتاب "بدع حديثة" أصبح موضوع طبيعة المسيح أبسط اختلافاتنا.
اكثر من هذا غير مسموح بالكلام به.. وأرجو ألا أضطر لاغلاق الموضوع
Array
اخي منذ عام 451 حتى تاريخ صدور كتاب "بدع حديثة" للبابا شنوده لم يكن بيننا اختلاف إلا طبيعة المسيح.
ولكن من بعد صدور كتاب "بدع حديثة" أصبح موضوع طبيعة المسيح أبسط اختلافاتنا.
اكثر من هذا غير مسموح بالكلام به.. وأرجو ألا أضطر لاغلاق الموضوع
المفضلات