أشكرك أخي ألكسي على الرد

السؤال الذي يطرح نفسه هو: إذا كان السيد المسيح قام يوم الأحد وبعد الفصح اليهودي، فلماذا كان قوم من المسيحيين الأوائل يعيدون في 14 نيسان العبري، أي مع اليهود وفي أي يوم كان؟ حتى قانون الرسل السابع الآنف الذكر يقول بأن يتم تعييد الفصح بعد الفصح اليهودي ولكن لم يحدد يوم الأحد لهذا التعييد. لماذا؟

بالنسبة للصعود، ما فهمته من النشرة هو أن السيد يسوع المسيح صعد في نفس يوم القيامة، لأن الصعود هو دخول في مجد الله الآب بالجسد البشري الذي اتخذه الإبن، وهذا الدخول تحقق بقيامة الرب يسوع. ولكن عندها ماذا يعني الدخول المنظور للرب يسوع في السحابة؟ هل هذا يعني أنه لم يدخل في مجد الله الآب إلا بعد دخوله في السحابة؟ وأما ظهور الرب يسوع للتلاميذ فكان لفترة زمنية معينة، وليست بالضرورة أربعين يوماً، وإنما الرقم أربعين له دلالات رمزية. هل هذا صحيح؟ أقصد هل ما فهمته أنا صحيح؟ ماذا عن عيد العنصرة؟ هل هو أيضاً لم يحدث بعد خمسين يوماً، وإنما مأخوذ من تعييد اليهود بعد الفصح لمدة خمسين يوماً؟

صلواتك