اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
السؤال الذي يطرح نفسه هو: إذا كان السيد المسيح قام يوم الأحد وبعد الفصح اليهودي، فلماذا كان قوم من المسيحيين الأوائل يعيدون في 14 نيسان العبري، أي مع اليهود وفي أي يوم كان؟ حتى قانون الرسل السابع الآنف الذكر يقول بأن يتم تعييد الفصح بعد الفصح اليهودي ولكن لم يحدد يوم الأحد لهذا التعييد. لماذا؟
أخي يوحنا أعتذر عن التأخير في الرد.
بالنسبة لقانون الرسل، فهو قد وضع في القرن الثالث ولا يعود لعصر الرسل. وإن كان هو تقليد رسولي، فهذا لا يمنع من أن يُضيف المدوّن بعضاً من الأمور والقوانين التي سُنّت في الكنيسة حتى تاريخه.
وأي قانون يجب أن يؤخذ في سياق الأمور التي عاصرته. فالكلام هنا وضع، وكان في فكر واضعه أن التعييد هو يوم الأحد. ولكنه ناقش موضوع التأريخ من ناحية وقوعه الزمني ضمن الشهر وليس ضمن أيام الأسبوع.
ليس الأربعين يوماً هو رقم رمزي، بقدر ما هو بقاء ظهور السيد للتلاميذ لمدة أربعين يوماً، تحمل هذا الرمز.
فالمقالة لم تقول أن هذا الرقم رمزي وأن السيد لم يكن يتراءى لتلاميذه في هذه الفترة
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
أمّا الأربعون يوماً فهي المدّة التي كان يسوع يتراءى فيها لتلاميذه لكي يهيّئهم لنوع جديد من حضوره بينهم.
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
وما الأربعون يوماً إلاّ لتهيئة التلاميذ لحضور مختلف للربّ في ما بينهم
فنحن لا نتحدث عن حدث رمزي، ولكن عن الرمز في هذا الحدث. فقد تراءى الرب للتلاميذ أربعين يوماً، ولكن لماذا أربعين يوماً؟ نفهمها من خلال فهمنا لمعنى رقم الأربعين في الكنيسة.
وعليه فالعنصرة تكون أيضاً قد حصلت في اليوم الخمسين.
أرجو أن أكون قد أصبت فيما قلت