الله معكم

أريد في سياق هذا الموضوع أن أخبركم هذه القصة:

مرة جاء إلى أسقف الأبرشية مجموعة من أهالي قرية تشتكي كاهنها بأنه لا يقوم بخدمته الكهنوتية بشكل صحيح وأن لديه ضعفات وآخطاء.

أراد الأسقف أن يتأكد فاتجه إلى القرية يوم الأحد ليشارك الكاهن القداس الإلهي ويتكلم معه بهذا الخصوص(بدون أن يعلمه بحضوره)، في الطريق صباحاً تعطّلت السيارة وتأخر الأسقف عن الوصول باكراً ووصل عند قراءة الإنجيل، فارتبك الكاهن اذ لم يكن مستعد لإستقبال الأسقف، فطلب منه الأسقف متابعة القداس الإلهي، وجلس الأسقف يراقب الكاهن يخدم القداس الإلهي وفي لحظات الإستحالة (حلول الروح القدس على القرابين) شاهد الأسقف صورة حمل(خاروف) ينزل من السماء على القرابين، عندها تأكد الأسقف من قداسة الكاهن الروحية

بعد القداس تحدث الأسقف مع الكاهن عن المواضيع المثارة ولفت نظره لبعض الأمور الذي كان يعتقد الكاهن أنها ليست خاطئة، ووصل الأسقف لنتيجة أن يميز بين القداسة الروحية للشخص وبين الضعفات البشرية التي لا تزول إلا بالجهاد الطويل والموت، وكانت واضحة قداسته عند تقبله بتواضع ملاحظات الأسقف على بعض الأمور الرعائية

أرجو أن تملك هذه القصة بعضاً من الإجابات على أسئلتك يا أخ ت سلامه

بصلواتكم