حين يعرض د.كوستي بندلي لكتاب ألتكوين, نجده يصف آلآيات ألتي تتحدث عن ألخلق بأنها رواية يهودية, وكأنه يريد أن يقول بأنها لا تعنينا نحن ألمسيحيين. وهو لا يتورع عن وصف كتاب التكوين بكتاب ألأساطير, وهذا بالضبط ما ذكره. صورة "السقوط" باعتقادي, انما هي تعبير, بالنمط ألأسطوري ألذي أشرنا الى أن الفصول ألأولى من سفر التكوين قد صيغت بموجبه.
وهو أيضآ يذكر أن النص ألذي يتحدث عن آدم (قبل ألعصيان) في سفر ألتكوين هو ترجمة زمنية (غير موحى بها), اعتمد كاتبها على سرد أسطورة لا تمثل ألواقع في شيئ, وأن ما يحتويه ألنص هو مجرد فكر ألكاتب لا ألوحي. انني أتساءل,
اذا لم يحيا آدم في الفردوس عصره ألذهبي, فكيف كانت حياته اذن؟ أليس من ألمفترض أن تكون ألحياة في ألفردوس أكثر من جميلة ومريحة الي أقصى ألحدود؟ أليس من ألمفترض أن يكون آدم بلا عيب تماما كيسوع حين تكلم عن نفسه قائلا في (يوحنا 8: 46) "من منكم يبكتني على خطية" فيكون آدم كاملا ( 2تيموثاؤس 3: 17), قديسآ (1 بطرس 1: 16), أفكاره نقية كما أعماله لكي يكافأ بمثل هذه ألحياة في الفردوس؟ ؟
واذا ما عرفنا أن كاتب سفر ألتكوين هو موسى ألنبي (تثنية 31: 24), وأن الله هو من أمره بكتابة السفر (تثننية 34: 27), وقد أيده بالمعرفة الكاملة حتي يتمكن من كتابة الكتاب بكل دقة, فهل غفل ألله عن معرفة ألأحداث ألتي مر بها ألأنسان ألأول حتي كتابة ألتوراة ولقن موسى عوضآ عنها ألأساطير؟ فموسي لم يعش هذه ألأحداث حتي يكتب عنها ما لم يرشده روح ألله.
ان د. كوستي يذكر أن ألرغبة ألالهية في أن يكون ألانسان صورة ألله, لم ولن تتحقق الا في مجيئ ألمسيح ألثاني!! لأن هذا يتطلب من ألأنسان جهدآ كبيرآ حتى يصنع ألانسان نفسه. اذا كان هذا صحيحآ , فهل خلق آدم علي صورة الله مع وقف التنفيذ؟ فسواء كان آدم بارآ محبوبآ من ألله في الفردوس أم خاطئآ منبوذآ على ألأرض, فهو في نظر الكاتب لا يستحق الآ حياة البؤس , فصورة "ما قبل" و"ما بعد" هما بمثابة وجهين لعملة واحدة. كلمة أخيرة هي أن د. كوستى بندلي قد افرغ كتاب التكوين من مضمونه

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس


المفضلات