صلاة رسام الأيقونة
من دليل ديونيسيوس من فورنا
بطرسبرج1909

أيها الرب يسوع المسيح غير الموصوف في طبيعته
الإلهية و الذي أصبح بشكل فائق الوصف متجسدا لأجل خلاص الإنسان بواسطة والدة الإله مريم العذراء فأصبح قابلا لأن يوصف و الذي طبع رسم ملامحه الشريفة على المنديل الذي بواسطته شفى الملك أبجر جالبا نفسه إلى استنارة و معرفة الإله الحق و الذي بروحه القدوس أعطى الحكمة للرسول القديس لوقا ليصور رسم والدة الإله الكلية القداسة التي حملته في ذراعيها و قالت :فلتكن نعمة المولود مني مشاركة لكل من أكرمها و صلى أمامها
أرجوك يا رب بذات الشيء أن تمنح نعمة و حكمة لنفس و قلب و عقل عبدك(الاسم) يامن هو سيد لكل الأشياء و باريها أنت وجه يدي لتصوير فائق و مرهوب لشخصك الذي لا يقترب منه و لأمك الطاهرة لروعة و تجميل كنيستك و لمغفرة خطايا من يعبدونك و يذهبون لكنائسك مكرمين أيقونتك بحرارة و قبل مشيرين إلى إكرامك أنت الأصل الأول
اغفر يا رب خطاياهم و خلصهم من كل أذى من الشيطان على حسب اتباعهم لوصاياك و أوامر أمك الكلية الطهر و القوات و السلطات السماوية و رسامك و كاتبك لوقا و جميع القديسين أمين