Q
كان في أنطاكية ولدٌ يسكن الفجر
يجيء من المرمر واللغة القديمة
نسي البلاغة الوثنية
...ومنذ أن وقفتَ سيدي في كنيسة أنطاكية
وأضحيتَ إمام الصلاة للساجدين في الشرق
غدا قدَّاسك موعدًا لدموعنا فلا ينكسر لنا عظمٌ عند الصلبِ
... وتلتحم أضواءُ المدائن التي تتلوك ولا يسقط حرفٌ من حروفنا
حتى يصير الكون ترتيلة عند انقضاء الزمان...
-------------
--------------------------
--------------------------------
شكراً أخت منى
لقد أنعشتنا هذه الكلمات المتساقطة من فوق وارتكَض في حنايانا وجه قديسنا الكبير
وكشف لنا سيدنا أن للغة مذاقاً وطعماً وهي غذاء للروح
وعلمنا أن النثر هو من الفنون الجميلة
وهوالمعلم وسيد الرسم بالكلمات .
وأنا بالحقيقة كنت أقرأ أيقونة رسمتها أنامل
ملاك جبيل والبترون
وشعرت وأنا أُتمتم هذه الكلمات أني أتنقل في أزقة مدينة الله أنطاكية واتتبع خطوات قديسنا الذهبيّ الفم.
البركة لك ولمجهودكِ
وإلى سنين عديدة ياسيدنا وراعينا الكبير
جاورجيوس الذهبيّ الفم .
بشفاعات أبينا الجليل في القديسين يوحنا الذهبيّ الفم . وبصلوات سيدنا القديس جاورجيوس . أيها الرب يسوع المسيح إلهنا إرحمنا وخلصنا .
إنها لنعمة أن نوجد في زمن المطران جورج
الخوري بطرس

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات