مبارك الاتي باسم الرب
أعتقد يا أخوتي أن المسيحية لها عنوان واحد وهدف واحد ورسالة واحدة ألا وهي المحبةبلا هذه المحبة ليس من صوم
الرب المخلص تنازل وتواضع وسيق كحمل الى الذبح لاجل محبته لنا
الرب المخلص صنع المعجزات لاجل محبته لنا
الرب المخلص أوصانا الوصية العظمى المحبة
في هذا الزمن الصيامي السابق للفصح المقدس
هل ننقطع عن الماكولات والمشروبات فقط أم ننقي ذواتنا؟
هل نشتري نفوسنا من الهلاك أم نبيعها للهلاك بثمن بخس؟
هل نحن تلاميذ المخلص أم مشاركي يهوذا الاسخريوطي؟
هل نحن ذاهبون لاستقبال المخلص أم مشاركون في تسليمه للقتلة؟
يا إخوتي هذه فترة هامة من حياتنا نحن المسيحيين, توجب علينا أن نبذل قصارى جهدنا للتواصل مع الخالق والشهادة للحق فالرب المخلص يقول " أنا هو الطريق والحق والحياة" وفي إنجيل المدائح الاولى يوم أمس يقول لنا السيد " أنا هو الكرمة من يثبت في أثبت فيه"
هل لنا أن نسأل أنفسنا كيف نشهد للحق وكيف نثبت في الكرمة فنعرف الطريق ونرث الحياة!
أعتقد بأن الجواب بسيط وليس بحاجة لدراسة اللاهوت حتى نجيب عليه إنه المحبة
ولكنني أستغرب وأندهش من تصرفات تحصل في المكان الذي نبتت فيه الحياة لادم من جديد !!!!
هل يجوز من مسيحي أن يقوم بسجن مسيحي آخر ويمنع دخول اي شخص الى هذا السجين؟
هل يجوز ان يحصل هذا الامر في جوار قبر الخلاص الذي حرر قيود المعتقلين منذ الدهر؟
إخوتي إن غبطة البطريرك ارينيوس الاول بطريرك المدينة المقدسة اورشليم سجين في بيته وتمنع زيارته منذ 28/2/2008 من قبل لابسي الثوب الاسود؟ ممن كانوا بالامس يقولون له أبانا وبطريركنا!!! هل هذه هي المحبة؟ هل هذا هو الصيام والصلاة؟ هل هذه هي الارثوذكسية؟ هل هذه هي تعاليم السيد؟ هل هؤلاء هم الرعاة المؤتمنون على خراف المسيح؟ هل كل ما قلت هو معثرة لي ولغيري؟
هل نسينا قول المخلص " إليكم عني، أيها الملاعين، إلى النار الأبدية المعدّة لإبليس وملائكته. لأني جعتُ فما أطعمتموني، وعطشت فما سقيتموني، وكنت غريبًا فما آويتموني، وعريانًا فما كسوتموني، ومريضًا وسجينًا فما زرتموني". فيجيبه هؤلاء أيضًا: "يا ربّ، متى رأيناك جائعًا أو عطشانًا، غريبًا أو عريانًا، مريضًا أو سجينًا، وما أسعفناك؟" فيجيبهم: "الحق أقول لكم: أيّما مرّة لم تصنعوا ذلك لواحد من هؤلاء الصغار، فلي لم تصنعوه". فيذهب هؤلاء إلى العذاب الأبدي، والأبرار إلى الحياة الأبديّة"
كيف سنستقبل فصحنا, كيف سنحيا في القيامة كيف سنكون مسيحيين بدون محبة
يا رب القوات كن معنا

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات