أيضاً وأيضاً إلى الرّب نطلب
مقدمة دراسة شخصية -بيلاطس
في أيام يسوع كان يجب ألا يتم أي حكم بالموت إلا بموافقة الحاكم الروماني الأعلى في المنطقة. وكان بيلاطس البنطي هو المسئول عن المنطقة التي كانت تقع فيها أورشليم. وعندما وقع يسوع في قبضة قادة اليهود وأرادوا قتله، كانت العقبة الأخيرة أمامهم هي الحصول على إذن من بيلاطس. وهكذا في صباح أحد الأيام وجد بيلاطس جموعاً من الناس عند بابه يطلبون الحكم بالموت على إنسان.
كانت علاقة بيلاطس باليهود سيئة للغاية، فقد أضعف من صلابته الرومانية وعدالته، مراعاة المنفعة الذاتية والحلول الوسط. وقد أغضبت تصرفاته القادة الدينيين مراراً كثيرة. ولابد أن أعمال الشغب والفوضى قد جعلت بيلاطس يستغرب للمأزق الذي وجد نفسه فيه. لقد كان يحاول أن يحكم شعباً لا يحمل أي احترام للغزاة الرومان، وكانت محاكمة يسوع مشكلة أخرى من مشاكل بيلاطس التي لا تنتهي.
لم يكن هناك أدنى شك عند بيلاطس في براءة يسوع. ففي ثلاث مرات متتالية يعلن أن يسوع برئ، وكان في إمكانه أن يدرك ما الذي جعل هؤلاء الناس يطلبون قتله، ولكن خوفه من الضغط الواقع عليه من اليهود، هو الذي جعله يأذن لهم أن يصلبوا يسوع. فبسبب تهديدهم له بأن يشكوه إلى الإمبراطور بأنه لم يقضِ على ثائر ضد روما، تصرف بيلاطس على عكس ما عرف أنه الحق، ففي يأسه اختار نقيض الحق.
ونحن بشر مثل بيلاطس، وأحيانا نعرف الحق ولكننا نختار الخطأ. وكانت أمامه فرصة تاريخية، أما نحن فالآن فرصتنا، فماذا فعلنا بفرصنا ومسئوليتنا؟ أي حكم حكمنا به على يسوع؟
***
الدروس المستفادة من شخصية -بيلاطس
يمكن أن تحدث شرور رهيبة عندما يقع الحق تحت رحمة الضغط السياسي
مقاومة الحق تجعل الإنسان بلا هدف أو اتجاه
***
نقاط القوة لشخصية -بيلاطس
كان الحاكم الروماني لليهودية
***
عثرة الضعف لشخصية -بيلاطس
فشل في أن يحكم شعباً انهزم عسكرياً، ولكن لم تسيطر عليه روما أبداً
صراعه السياسي جعله يسعي وراء منفعته الذاتية، والحلول الوسط، والاستجابة للضغوط
مع أنه أدرك أن يسوع بريء، انحنى أمام مطلب الشعب وأسلمه ليصلب
***
الأماكن الأساسية لشخصية -بيلاطس
اليهودية
***
مهن شخصية -بيلاطس
حاكم رومانى
حاكم روماني أو والي اليهودية., والي اليهودية
***
الأقرباء لشخصية -بيلاطس
إمرأته
***
المعاصرون لشخصية -بيلاطس
قيافا
هيرودس
يسوع
***
الشواهد الرئيسية لشخصية -بيلاطس
يو 18: 38-39
38
قَالَ لَهُ بِيلاَطُسُ: «مَاهُوَالْحَقُّ!» ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْيَهُودِ وَقَالَ: «إِنِّي لاَأَجِدُ فِيهِ ذَنْباً!»
39
وَقَدْ جَرَتِ الْعَادَةُ عِنْدَكُمْ أَنْ أُطْلِقَ لَكُمْ أَحَدَ السُّجَنَاءِ فِيعِيدِ الْفِصْحِ. فَهَلْ تُرِيدُونَ أَنْ أُطْلِقَ لَكُمْ مَلِكَ الْيَهُودِ؟
***
انتظروا مزيداً من بشائر النور

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات