كي لا يحدث إلتباساً أو يظن أحد ( و هذا للأسف خطأ شائع يروج له الأقباط) إن الكنيسة الأورثوذكسية قامت بأخذ قرارات في مجمع القسطنطينية الخامس تناقض خلقيدونية في شأن الثلاثة المذكورين
لم يحالل المجمع الخلقيدوني ثيودور الموبسويستي الذي كان مات حتى من قبل وفاة كيرلس نفسه ، الذي طلب محاللته .
أعادت الكنيسة الأورثوذكسية ثيودوريت للشركة في مجمع خلقيدونية بعد أن أبسل نسطوريوس علناً و أعلن كلمات كيرلس الكبير أمام الملأ ، بل و استخدمها في الرد على الأساقفة الذين عاونوا ديسقورس.
إيباس الرهاوي أيضاً.
هؤلاء رقدوا في سلام الكنيسة ، و ما حدث في مجمع القسطنطينية هو نبذ كتابات محددة لهم كتبوها و كانوا أصلاً قد تراجعوا عنها و رفضوها في الجلسة السادسة من مجمع خلقيدونية.
و هذه الخطوة كانت تحصيل حاصل ، و محاولة فقط لإزالة سوء الفهم حتى يعود اللاخلقيدونيين للشركة و لا تكون لهم حجة ، و لكن اللاخلقيدونيين أصروا على ما هم عليه لأسباب عقائدية
أما بالنسبة لمسألة إدانة الكُتاب الذين أخطأوا فهذه حقيقة تاريخية و لدينا نموذج اعتراف كيرلس لوكاريس بطريرك القسطنطينية ( الإسكندرية قبلها) و الذي تبنى آراء كالفن ، فكان عزله ثم رفض اعتراف إيمانه علناً. و وُضع اعتراف إيمان بديل له هو اعتراف دوسيثيوس الذي صار اعتراف مجمع أورشليم 1672.
الكنيسة القبطية لا يمكن أن تقوم بمثل هذا العمل الجريء إطلاقاً.
طبعاً لا يوجد ما يسمى بالقومية البيزنطية ، و لا يصح أصلاً خلط مسألة القومية بالكنيسة . و لكن يا أخ شنودة ، المشكلة إن الكنيسة القبطية لا تُعلِّم أبناءها التاريخ كما هو ، فالقرن السادس شهد امبراطوراً لا خلقيدونياً عنيفاً جداً اسمه أنسطاسيوس ، روّع الخلقيدونيين و طاردهم في كل البلاد و فرض عليهم البطريرك اللاخلقيدوني بقوة السلاح ، و منهم بطرس الثالث و أثناسيوس الثاني في الإسكندرية ، و بطرس القصار و ساويرس الأنطاكي في أنطاكية ، و أكاكيوس في القسطنطينية ، و جاء عصر القديس الإمبراطور يوستينيان و حرر الخلقيدونيين من ميراث زينون و انسطاسيوس المروّع .ن ماحدث فى القرون الخامس والسادس مدنيا قد ازال من قلوب الاقباط اى ود نحو القوميه البيزنطيه
و كان عصراً منفتحاً جال فيه ساويرس وصال في كل البلد يناقش و يجادل الخلقيدونيين هو وصديقه فيلوكسينوس المنبجي ، و تم الرد عليهم و دحضهم في مناظرات علنية هنا و هناك .
تحياتي
ميناس

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات