من ثم يقدر أن يخلص أيضاً الى التمام الذين يتقدمون به الى الله إذ هو حي في كل حين ليشفع فيهم (عب25:7)


إن الذي صُلب من ضعف قد انتصر على قوة العدو وهو الآن جالس عن يمين الله في الأعالي. فمهما حاول العدو أن يضايقك, فأعلمأن المسيح قد هزمه وأن <<الذي فيكم أعظم من الذي في العالم>> (1يو4:4).والمسيح حي الى الأبد في السماء ونستطيع أن نتصل به دائما سواء أثناء ضغط الأشغال او في وسط الشارع المزدحم, في كل الأوقات هو يميل بأذنه لسماع صلاتك الصامتة.
هل تساورك مخاوف من جهة مستقبلك؟ هل تشعر بأنك لن تستطيع أن تثبت مع المسيح؟
لا حاجة لكل هذه المخاوف, لأنه يقدر أن يخلص الى التمام, الى النهاية. لن يتخلى عن العناية الدقيقة بك الى نهاية الطريق ووصولك بسلام الى الوطن السماوي. فلا تنس أن لك في كل حين حق الإقتراب الى الله. وإذا ساورك شك في ذلك فأنظر الى ذلك الجالس عن يمين الله لأنك به تستطيع أن تأتي الى