باسم الآب والإبن والإبن والروح القدس إله واحد, آمين.
"أيها الرّب يسوع المسيح يا ابن الله الحي, ارحمنا نحن عبيدك الخطاة"
بسلام إلى الرّب نطلب
كيرياليسون
فصل شريف من بشارة القديس لوقا الإنجيلي التلميذ الطاهر
"وفيما هو يتكلم سأله فريسي أن يتغدى عنده فدخل وإتكأ. وأما الفريسي فلما رأى ذلك تعجب انه لم يغتسل أولاً قبل الغداء. فقال له الرب انتم الآن أيها الفريسيون تنقون خارج الكأس والقصعة وأما باطنكم فمملوء اختطافاً وخبثاً. يا أغبياء أليس الذي صنع الخارج صنع الداخل أيضاً. بل أعطوا ما عندكم صدقة فهوذا كل شيء يكون نقياً لكم. ولكن ويل لكم أيها الفريسيون لأنكم تعشرون النعنع والسذاب وكل بقل وتتجاوزون عن الحق ومحبة الله كان ينبغي أن تعملوا هذه ولا تتركوا تلك. ويل لكم أيها الفريسيون لأنكم تحبون المجلس الأول في المجامع والتحيات في الأسواق. ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم مثل القبور المختفية والذين يمشون عليها لا يعلمون. فأجاب واحد من الناموسيين وقال له يا معلم حين تقول هذا تشتمنا نحن ايضا. فقال وويل لكم انتم ايها الناموسيون لانكم تحملون الناس أحمالاً عسرة الحمل وأنتم لا تمسون الأحمال بإحدى أصابعكم. ويل لكم لأنكم تبنون قبور الأنبياء وآباؤكم قتلوهم. إذا تشهدون وترضون بأعمال آبائكم لأنهم هم قتلوهم وأنتم تبنون قبورهم. لذلك أيضاً قالت حكمة الله أني أرسل إليهم أنبياء ورسلاً فيقتلون منهم ويطردون. لكي يطلب من هذا الجيل دم جميع الأنبياء المهرق منذ إنشاء العالم. *من دم هابيل إلى دم زكريا الذي اهلك بين المذبح والبيت (الهيكل) نعم أقول لكم أنه يطلب من هذا الجيل. ويل لكم أيها الناموسيون لأنكم أخذتم مفتاح المعرفة ما دخلتم أنتم والداخلون منعتموهم. وفيما هو يكلمهم بهذا أبتدأ الكتبة والفريسيون يحنقون جداً ويصادرونه على أمور كثيرة. وهم يراقبونه طالبين أن يصطادوا شيئاً من فمه لكي يشتكوا عليه."
المجد لك يارب, المجد لك
*انظر موت هابيل مسجل في سفر التكوين (تك 4: 8). ولمزيد من المعرفة عنه اقرأ لمحة عن حياته في "تك 4". وموت زكريا النبي مسجلة في سفر أخبار الأيام الثاني (2أخ 24: 20-22) وهو آخر العهد القديم حسب الترتيب العبري لها. لماذا يدان هذا الجيل، بصفة خاصة، بكل هذه الخطايا؟ لأنهم رفضوا المسيح المتجسد، الذي كانت كل نبواتهم وتاريخهم تشير إليه.
المفضلات