يا أخي الحبيب,
أن القديس يوسف النجار كان بالفعل متزوج بأمرأة أخرى سابقة و كان له أولاد منها, و هؤلاء الأولاد هم المدعوين أخوة يسوع في "فجائت حينئذ إخوته و أمه ... فقالوا له هوذا أمك و أخوتك خارجاً يطلبونك" (مر 3: 31-32).
و هذا ما اسقر إليه أغلي الأباء الذين فسروا هذا الجزء مثل القديس أبيفانيوس, و القديس اكليمندس الإسكندري, و العلامة أوريجانوس, و يوسابيوس القيصري أبو التاريخ الكنسي, و القديس هيلاري أسقف بواتيه الملقب بأثناسيوس الغرب, و القديس غريغوريوس النيسي, و القديس أمبروسيوس أسقف ميلان, و القديس كيرلس الكبير عمود الدين. من العلماء المعاصرين لايتفوت و غيره. محافظين بذلك على دوام بتولية والدة الإله القديسة مريم, و أيضاً أن هو البكر إذ أن البكر هو فاتح كل رحم.
و كانوا أخوة يسوع جميعهم أكبر منه سناً, و قد يكون هذا هو السبب الذي جعلهم لا يؤمنوا به, كما كُتٍبَ في "لأن أخوته أيضاً لم يكونوا يؤمنوا به" (يو 7: 5).
فهذا بالنسبة لرأي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مسألة إن كان يوسف النجار له أولاد أم لا. أما بالنسبة لما يقوله الأخ غالب لا أعلم من أين أتى بمعلومة القصص هذه! و لم يأتيني بالمراجع التي استند عليها في سؤاله.