بقي لدي سؤالين يحتاجان لجوابين ملخصين مختصرين
1- ماذا يعني برأيك أن الله يسمح بالتجارب يعني شو معنى السماح برأيك؟
لقد أجبت على السؤال في الرد الاخير وعلى ثالث إقتباس والذي يبدأ بالفقرة:
هنا مفتاح الفكرة التي أحاول أن اوضحها لكم . وهي ...
(أرجو العودة إليها.) واضيف أيضاً :
أنا أفهم السماح على أنه كان منذُ السقوط الأول عندما سمح الله لآدم وحواء العيش في الأرض حيش الشيطان مسيطر عليها . إنه الكوكب الذي يلجأ إليه الساقطون . ومن بعد ذلك ليس من نقاش أو كلبات تحدي بين الله والشيطان لكي يسمح له الله في تجربة إيمان المؤمنين به .
الشيطان يجربنا ليوقعنا بعيداً عن محبة الله .ونحن نصارع التجارب متسلحين بطاعتنا للرب ولثقتنابه على أنه بصبرنا نقتني خلاصنا .
نحن من نتقبل المرص مثلاً على أنه إختبار لإيماننا وليس الله من يرسله لنا إو يسمح به ليختبر إيماننا به . لأنه لايحتاح إلى الإستعانة بالأمراض والحروب ليعرف أعماقنا . إنه فاحص القلوب والكلى . ويعرف أسرار القلوب .
نحن نقول كبشر لأنه موجود في وجداننا الديني ،
أن الله يسمح ب كذا وكذا . وهذا ناتج عن خلفيتنا الدينية الصحيحة
وهي بأن الله هو العالم بكل شيء والضابط الكل وكل شعرة
برؤوسنا محصاة ... إلخ
صحيح ولكن التفكير بأن السماح هو فعل يومي يوزع به المرض والحروب على الناس ، هذا غير منصف لمحبة ورحمة الله .
نحن ننسب المشكلة على أنها إختبار من الله ولذلك نتقبلها ونجاهد بإيمان وثقة بأنها فرصة للفوز برضى الله .
أرجو قراءة الرد الأخير بتروي لإدراك المقصود
2- هل أحد منا ينتقل بدون سماح الله؟ نحن نعرف أن الله يسمح بانتقالنا في أنسب وقت لخلاصنا...
إين كتب هذا بوضوح ؟؟؟ أم أنه كلام أتقياء وكما قلت أعلاه ،هو فكر روحي يطلقه المؤمن عند مواجهته الموت أو عندما يفقد عزيز لديه . وخاصة الصغار السن . المؤمن يبحث عن تعزية ويفتش عن معنى روحي لهذه الخسارة ، فينسب الأمر إلى مشيئة إلهية ولحكمة فيى قلب الله . واكرر أن الناس تفكر هكذا.
وقد أعطيت أمثلة في ردي الأخير وما قبل الأخير عن أنواع من الموت الذي أصاب أطفال وشبان ...ألخ . أرجو العودة إليها .
ونحن نناقش هذه الأفكار يجب أن لاننسى أن الله يعرف مصير وتقلبات أوضاع الإنسان من قبل أن يولد .
ومن قبل أن يولد يهوذا مثلاً عرف الرب أنه سيكون هو مسلمه ، ومن يخونه وبملء إرادته. والرب كان عالما أن الشيطان سيدخل قلب يهوذا ليتآمر على المعلم . لايمكن أن نقول أن الرب سمح للشيطان أن يدخل قلبه ويسلمه ليتم موضوع الصلب والموت والقيامة . ليس الله من سمح بذلك ، بل الإنسان هو الذي رفض مشيئة الله وطلب كف يد الله من على حساته وإطلاق يد الشرير.
كلا كلام غير لائق بالرب يسوع أن يكون هو سبب ألم الإنسان ،
وهو الآتي ليموت عن الإنسان .
وانهي واكرر ، بأن ليس الله من يحدد عمر كل إنسان ،
ولكن الله يعلم كم هو عمر كل إنسان وموعد رحيل كل إنسان .
في الرد الأخير ذكرت ماهي حكمة الله في أن يموت 50000 صيني بالزلزال الأخير؟؟؟
قد يقول الصينيون ربما : أن الله عاقبهم بسبب خطاياهم .
جواب: هل كل من مات هو خاطئ يستحق الموت ،
ولم يعد من مجال لعودته عن خطاياه ؟ أليس بينهم أطفال وحوامل ؟ ماذنب هؤلاء ؟
وهل لله ضحايا أبرياء يسقطون بجريرة الخطاة ؟ طبعاً بعض الناس تفكر هكذا ، ولكن لاعلاقة لله في أي شر يصيب الإنسان .
======================================
المسيح قام .
المفضلات