أما اعياد أسرانيل في زمن الرب يسوع المسيح فقد كانت كما يلي:


  • الفصح: ذكرا خروج شعب أسرائيل من مصر وأنقاذ الرب لهم من بطش فرعون تقع في 14نيسان حيث يأكل بني اسرائيل الفصح عند الغروب وكان يعقب اكل الفصح(نح 2: 1) وكان يعقبه 7 أيام عيد الفطير


    عيد الفطير (الرب): بمغيب الشمس اليوم 14 نيسان بعد أكل الفصح يبدأ عيد الفطير حيث يأكل اليهود الخبز فطيرا 7 أيام ويعتبر من أول يوم ياكل اليهود فيه الفطير هو أول يوم عيد الفصح أي عيد الفطير
    ( أنظر تث 3: 16) و(خر 34: 12)



    عيد باكورة الحصاد كان يحتفل بها
    ضمن أيام عيد الفصح يأتون بباكورة غلاتهم الى الكاهن ليباركها

    عيد ألخمسين: كان يقع بعد 50 يوما من عيد باكورة الحصاد وسمي أيضا( بعيد ألأسابيع) وهو عند اليهودهو عيد ألأحتفال السنوي بتذكار تسليم الشريعة في سيناءولذلك سمي ايضا (عيد ابهجة بالناموس)


    يوم الكفارة: هواليوم الوحيد في كل السنة الذي يدخل فيه رئيس الكهنة الى قدس الأقداس للتكفير عن خطايا الشعب وهو يوم راحة وعطلة لكل شعب اسرائيلوهو يوم كفارة عند بني أسرائيل هي تكفير عن خطايا الشعب ويحتفل به في 10|7 من السنة العبرية الهتاف في هذا العيد بأبواق مصنوعة من قرن الكبش



    العيد ألأسبوعي: السبت ويعتبر يوم راحة أنظر (تك 2،3)

    العيد الشهري: أول كل شهر عند ظهور الهلال
    يكون يوم مقدس يذكرهم أن الله هو رب الطبيعة
    أنظر عدد(10:10) (28:11-15)


    الشهر السابع: من السنة يعتبر مقدس بالسنة العبرية فهو بداية السنة المدنية في اسرائيل ويدعى ايضا (بعيد الهتاف أو الأبواق)
    حيث يهتفون فيه بأبواق مصنوعة من الفضة وهو وبم أنه أول سنتهم الزمنية لذلك سمي عند اليهود بعيد رأس السنة وسمي أيضا قديما (عيد السنة الجديدة) أنظر (لا: 24: 23)



    سنة العطلة:كما أن هناك 6 ايام للعمل والسابع راحة في السبت فأن عند اليهود 6سنوات عمل والسنة السابعة سنة راحة وتسمى (السنة السبتية) وكانت تسمى أيضا سبت الأرض راجع (لا:25: 4)
    فيها راحة للأرض من الزراعة وفيهاتلغى الديون ويحصل الفقراء على حاجاتهم مجانامن الطعام مماتنبته الأرض وهي سنة عتق أنظر تثنية(15: 1- 6،10:31أنها سنة للراحةمن العمل والتكريس النفس للعمل الروحي

    سنة اليوبيل: تأتي قدسيته في أنه يشكل كمال النظام السبتي العبري فأذا هناك سنة سبتية ضمن كل نهاية سبع سنوات فأن سنة اليوبيل تأتي ضمن نهاية المجموعة السلبعة من مجموعات السبع سنوات أي
    7× (6سنوات عمل +سنة واحدةراحة) =49 سنة السنة ال50 التي تعقبها هي سنة اليوبيل
    هي سنةراحة وضعه الرب لشعبه وكانت تأتي كل 50 سنة راجع لا27 : 17

    عيد التجديد: ويسمى أيضا عيد التدشين وذكر في سفر الميكابيين مك2 : 10: 1-8وهو ذكرى أنتصار الميكابيين المؤمنين بقيادة متاتيا على أنطيوكس الروماني الوثني الذي احتل أورشليم ودنس هيكلها
    فطهروا الهيكل ودشنوا المذبح ب8 أيام وقدموا المحرقات وكان يوم بهجة وعيد لكل أسرائيل يحتفلون به كل سنة وسمي بالتلمود ايضا (عيد النور) راجع ميكابيين2( 10: 1 - 8)


    عيد الفوريم:





    هذه مصدر عيد البوريم :
    عيد النصيب
    هو الاسم العربي لعيد البوريم، و "بوريم" كلمة عبرية مشتقة من كلمة "بور" أو "نور" البابلية ومعناها "قرعة" أي نصيب". وكان عيد النصيب يدعي أيضا "يوم مسروخت" إشارة إلى "الباروكة" التي كان يرتديها الشخص في عيد النصيب في القرن الأول قبل الميلاد (وقد سمى العرب هذا العيد "عيد الشجرة" أو "عيد المساخر" وعيد النصيب يحتفل به في الرابع عشر من آذار "فبراير" وهو عيد بابلي، كانت الآلهة البابلية تقرر فيه مصير البشر.

    ويوم الرابع عشر من آذار هو اليوم الذي أنقدت فيه إستير يهود فارس من المؤامرة التي دبرها هامان لذبحهم ولهذا ففي اليوم الذي يسبق العيد يصوم بعض اليهود ما يسمى "صوم (تعنيت) إستير" إحياء لذكرى الصوم الذي صامته إستير وكل اليهود في شوشانه قبل ذهابها إلى الملك تستعطفه لإلغاء قرارات هامان (حسب الرواية التوراتية)، وكان قد تقرر بالقرعة (أي النصيب) أن يكون يوم الذبح في الثالث عشر من آدار ومن هنا التسمية






    عيد المظال


    ثالث الأعياد السنوية الكبرى التي كان يجب فيها على كل ذكر في إسرائيل أن يتراءى أمام الرب في الموضع الذي يختاره (تث16:16)، ويُعرَف بالعبرانية "سُّكُّوت"، وإشتق الإسم من عادتهم في أن يسكنوا مظالاً أثناء مدة العبادة (لا40:23-42).
    وكانت هذه المظال تُنصَب بعد تشييد الهيكل في أورشليم في ساحات المدينة وعلى سطوح البيوت وأفنيتها وفي دور أورشليم (نح16:8)، وعلى الحبال المجاورة لأورشليم. وهي مصنوعة من الأشجار الخضراء الكثيفة وعلى كونه زراعياً في الأصل والجوهر (لا39:23)، فقد إختلط بذكرى تاريخية وهي إقامة العبرانيين في المظال في البرية (لا43:23؛ عد12:29-38؛ هو9:12).
    كان هذا العيد يستغرق سبعة أيام مع يوم أخير راحة ويُسمة العظيم من العيد (يو37:7). تبدأ في الخامس عشر من شهر "ايثانيم" الموافق "تشرى"، وهو الشهر السابع من شهور السنة الدينية، أي بعد عيد
    الكفارة بأربعة أيام.