Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
السنكسار اليومي { تم فهرسة السنكسار - انظر المشاركة الأولى }

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 10 من 218

الموضوع: السنكسار اليومي { تم فهرسة السنكسار - انظر المشاركة الأولى }

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (8 نيسان)

    [frame="11 98"]
    (8 نيسان)

    أبينا الجليل في القديسين سيليستين (كيليكتينوس)



    أسقف رومية أبينا الجليل في القديسين سيليستين (كيليكتينوس) أسقف رومية
    (+432م)

    ولادتُهُ:
    وُلدَ في رومية واختارته المدنية برمّتها أسقفاً لها خلفاً لبونيفاتيوس سنة422م. أدىّ خدمته الأسقفية في فترة اتسمت، بالاضطراب العقائدي. لذلك أكثر ما برز سيليستين في مجال التثبيت العقائدي للإيمان القويم.

    أعماله:
    حارب التيار البلاجياني الذي أنتشر في الغرب. نسبة إلى بلاجيوس البريطاني (360-420م). القائل بأن الإنسان قادراً على انتهاج الصلاح أو الإثم سواء بسواء. لأن كلا الأمرين لديه إرث طبيعي. لذا لا يبدوا لنعمة الله في هذا التوجه دور واضح. لا سيما وأن البلاجانية تقول بأن الحركة التقريرية صوب الخلاص منشأها إرادة الإنسان لا نعمة الله.

    كذلك كتب سيليستين إلى أساقفة مقاطعتي فينيا والناربون في بلاد الغال مصلحاً العديد من المفاسد. منها: أنه لا يجوز أن يحرم خاطئ يُحتضر من المصالحة والحل من خطاياه لو التمسها بصدق لأن التوبة ليست رهناً بالوقت بل بالقلب.

    أيضاً لعب دوراً في التصدي للنسطورية. فقبل مجمع (431) الذي أدان البدعة الجديدة, دعا إلى مجمع محلي أنعقد في رومية سنة430. دحض من خلاله تعليم نسطوريوس. كما أوفد إلى أفسس, في السنة التالية, ممثلين عنه أكدوا إلتزام الكرسي الرومي بالقول بوحدة شخص (أقنوم) المسيح ودعمه للقديس كيرللس الإسكندري في الموقف المعبّر في هذا الشأن باعتباره موقف الكنيسة المسلَّم إلينا من الآباء السابقين.

    رقادُهُ:
    رقد سيليستين بالرب في الأول من أب 432م.ودفن في مدفن بريسيلا الذي شاءه أن يشهد لمجمع أفسس فزيَّنه بالرسوم المناسبة الدالة على ذلك المجمع.

    يُذكر أنه إلى القديس سيليستين تُنسب الكرازة بالإنجيل للسكوكلانديين في شمال بريطانيا وإيرلندا من قبل القديس بلاديوس, كما ورد أنه هو الذي أوفد القديس باتريكيوس لإذاعة الإيمان بين الإيرلنديين.


    [/frame]

  2. #2
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (9 نيسان)

    [frame="11 98"]
    (9 نيسان)

    القديس الشهيد أفبسيخيوس القيصري



    القدّيسون الشهداء الفرس فاديموس وتلامذته السبعة
    (القرن4م)


    ينتمي فاديموس (فدما كما يسمّيه السريان) إلى عائلة غنيّة من بيت لابات الفارسية. وزّع غناه على الفقراء وصار راهباً. بنى ديراً صغيراً، خارج المدينة، وأضحى، مذ ذاك، إناء مختاراً لنعمة الله. بحميّته المتّقدة ‏ونعمة الله أطفأ في نفسه كل الأهواء ومثل، واثقاً، في حضرة ربه فكان للمؤمنين بهجة وعزاء لفضائله الطيّبة الفواحة.

    ‏فلما وقع الاضطهاد على المؤمنين، ‏في زمن شابور الثاني، حوالي العام 375‏م، جرى توقيف فاديموس وتلامذته السبعة. كابدوا السجن أربعة أشهر وهم في السلاسل وفي حال بائسة. صبر فاديموس على محنه صبراً جميلاً لأنه كان قد وضع على الرب يسوع كل رجائه.

    وإن أحد أعيان المدينة، واسمه نرسان، أُوقف لأنه مسيحي ولأنه رفض أن يقدّم العبادة للشمس. هذا استسلم للخوف من العذاب ولمّا يضع رجاءه على الله، بل صرّح أنه مستعد لأن يفعل كل ما يأمره به الملك. فلما بلغ الخبر الملك فرح وشاء أن يمتحن الجاحد الجديد فقال: إذا رغب نرسان في نيل حرّيته فعليه أن يقتل فاديموس بيده.

    قبل نرسان أن يفعل كذلك وتقدّم من فاديموس وفي يده سيف. لكن أصابه الذعر فجأة فتوقّف وبقي بلا حراك. فنظر إليه فاديموس وقال: أما كفاك أيها الشقي أنك أنكرت الله! بالنسبة لي أُسرع بفرح إلى الشهادة وأُعطي حياتي عن طيب خاطر إلى ربّي يسوع المسيح. لكني أقول لك صراحة أني أُفضّل أن أقتبل الموت من يد إنسان آخر سواك. لماذا تكون أنت جلادي؟

    في تلك اللحظات قسّى نرسان قلبه وصلّب جبهته لئلا يحمرّ خجلاً من تعبيرات قدّيس الله له، وبيدٍ ضعيفة مرتجفة سدّد لضحيّته أربع ضربات. وإذ نُحر فاديموس أسلم الروح. فلما أتمّ نرسان عمله وقع في يأس ونحر نفسه بيده.

    تمّت شهادة فاديموس سنة 376 على ما قيل. أما تلامذته السبعة فبقوا في السجن أربع سنوات عرضة لكل إساءة ثابتين في الإيمان بيسوع. وقد ورد أنهم رقدوا بسلام بعد وفاة شابور.

    طروبارية باللحن الرابع
    شهداؤُك يا رب بجهادهم، نالوا منكَ الأكاليل غير البالية يا إلهنا، لأنهم أحرزوا قوَّتكَ فحطموا المغتصبين، وسحقوا بأسَ الشياطينَ التي لا قوَّة لها ، فبتوسلاتهم أيها المسيح الإله خلصْ نفوسنا


    [/frame]

  3. #3
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (10 نيسان)

    [frame="11 98"]
    (10 نيسان)


    القديسون الشهداء أفريكانوس ومكسيموس وبومبيوس وترانتيوس ورفقتهم


    سنكسار خميس القانون الكبير (خميس التوبة)



    إنني أرتل لك الآن القانون الكبير يا يسوع فجُد عليّ بعبرات الانسحاق والخشوع



    هذا القانون الذي هو أعظم جميع القوانين بالحقيقة قد أحكم نظمه وأتقن تأليفه أبونا الجليل في القديسين أندرواس رئيس أساقفة قريطش المسمى الأورشليمي الذي كان انتشاءه من دمشق وفي السنة الرابعة عشرة من سنه دُفع إلى مدرسة العلوم والآداب. فبعد أن أتقن دائرة العلوم المقتضية أتى إلى أورشليم واقتبل سيرة التوحد فعاش ببر وحسن إرضاء لله مستسيراًُ بسيرة هادئة وعديمة الاضطراب. وترك لكنيسة الله مؤلفات كثيرة نافعة مع أقوال وقوانين وظهر أشد بلاغة في الأقوال التقريظية. ثم أنه ألف مع قوانين أخر كثيرة هذا القانون العظيم الحاوي خشوعاً عظيماً لأنه اقتطف جامعاً كل تواريخ العهد القديم والجديد فنظم هذا التسبيح وذلك من آدم حتى إلى صعود المسيح وكرازة رسله. فبحث إذاً بواسطته كل نفس أن تغاير وتضاهي كل ما ورد صالحاً في التواريخ ما استطاعت وتهرب من كل ما ورد ردياً وتسارع نحو الله دائماً بواسطة التوبة والدموع والاعتراف وكل نوع آخر من حسن الإرضاء. فهو بهذا المقدار محكّم وبليغ حتى أنه كفوءٌ لأن يلين النفس الأشد قساوة أيضاً وينهضها لإتمام الصلاح أن تُلي فقط بقلب منسحق وإصغاء واجب. ثم أنه صنعه حينما صفرونيوس العظيم بطريرك أورشليم جمع وكتب سيرة مريم المصرية لأن، وهذه السيرة أيضاً قد تسبب خشوعاً عظيماً وتمنح الساقطين والخطأة تعزية عظيمة أن أرادوا فقط أن يبتعدوا عن المساوئ.

    ثم أنهما رُتبا أن يُرتلا ويُتليا في هذا النهار للسبب الآتي وهو أنه بحيث أن الأربعين المقدسة قد قاربت النهاية فلئلا يغدو الناس متهاونين ومتكاسلين نحو الجهادات الروحية ويبتعدوا بالكلية عن التعفف بالجميع. أما أندراوس العظيم فإذ هو ممرّن في الميدان يشجع الذين قد كلوا ويقويهم على التقدم ببسالة بواسطة أخبار القانون الكبير إذ يقدم فضيلة الرجال العظماء وشرور الأردياء ورذيلتهم.

    وأما صفرونيوس الشريف بواسطة قوله العجيب يجعلهم أعفاء أيضاً وينهضهم نحو الله ويؤيدهم لئلا يسقطوا وييأسوا ولئن كانوا وقعوا حيناً في بعض الزلات لأن خبر مريم المصرية يوضح بكم من المقدار عظيمة هي رأفة الله وشفقته على الذين يرغبون من كل نفسهم الرجوع من الزلات القديمة. ويمكن أن يُقال أنه يسمى قانوناً كبيراً بحسب معانيه أيضاً وقياساته لأن مؤلفه هو حاذق جداً وقد أحكم تأليفه بغاية الإتقان. وأيضاً مع أن بقية القوانين يحوي كل منها ثلاثين قطعة وبعض أكثربشيء جزئي فهذا قد يصل إلى المائتين والخمسين التي كل منها تقطر لذة لا توصف. فبغاية الواجب واللياقة إذاً قد رُتب هذا القانون العظيم والحاوي خشوعاً عظيماً في أكبر الصيامات المقدسة. ثم أن هذا القانون الجليل العظيم قد أتى به الأب أندراوس أولاً مع القول المختص بالبارة مريم إلى القسطنطينية لما أرسلإلى المجمع وأتى إلى مساعدة ثاودورس بطريرك أورشليم لأنه جاهد حسناً ضد أصحاب المشيئة الواحدة وهو باقٍ في زمرة المتوحدين ثم أحصي مع أكليروس كنيسة القسطنطينية ثم صار فيها شماساً ومربي أيتام. وبعد قليل تشرطن رئيس أساقفة على أقريطش ثم بقرب ذلك الوقت لما وصل إلى محل يُدعى باريصوس في متيلين رقد بالرب بعد خدمة كرسيه بكفاية.

    فبشفاعات القديس أندراوس اللهم ارحمنا وخلصنا.

    طروبارية باللحن الرابع
    شهداؤُك يا رب بجهادهم، نالوا منكَ الأكاليل غير البالية يا إلهنا، لأنهم أحرزوا قوَّتكَ فحطموا المغتصبين، وسحقوا بأسَ الشياطينَ التي لا قوَّة لها ، فبتوسلاتهم أيها المسيح الإله خلصْ نفوسنا.

    قنداق
    يانفسي يا نفسي، لاية حال ترقدين، فقد قرب الأنقضاء وأنت عتيدة أن تنزعجي فاستيقظي إذاً لكي يترأف عليكِ المسيح الإله، الحاضر في كل مكان و المالئ الكل.


    [/frame]

  4. #4
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (11 نيسان)

    [frame="11 98"]
    (11 نيسان)


    القديس أنتيباس الأسقف الشهيد



    القدّيس البار إسحقا لسوري السبولاتي
    (+550م)

    ورد ذكره في المصادر الغربية إنه كان راهباً سورياً هرب من اضطهاد أصحاب الطبيعة الواحدة وأسّس لافرا في مونتيلوكو، بقرب سبولاتو، في أمبريا الإيطالية. هو أحد الذين أعادوا الحياة النسكية إلى إيطاليا في القرن السادس للميلاد .

    كتب عنه القدّيس غريغوريوس الأول الحواري، أسقف رومية. يقول عنه إنه ذهب إلى إيطاليا في زمن الغوط. دخل الكنيسة في سبولاتو ليصلّي. طلب من القندلفت أن يُقفل عليه الكنيسة الليل بطوله. لم يتحرّك من هناك. أمضى اليوم التالي، نهاره وليله، بنفس الطريقة. دعاه القندلفت دجّالاً وصفعه. لهذا فقد هذا الأخير رشده في تلك الساعة بالذات. لما رأى إسحق مقدار ما كان عليه القندلفت من الضيق انحنى عليه ففرّ الروح الخبيث منه للحال وعاد معافى. جاء إليه الناس ليسمعوا عن هذا الحدث.

    احتشد الجمع حول هذا الشيخ العجيب. قدّموا له مالاً وأغراضاً. ردّهم ولم يقبل منهم شيئاً. عوض ذلك انسحب إلى غابة بنى فيها لنفسه قلاية ما لبثت أن تحوّلت، سريعاً، إلى دير كبير. ذاع صيت إسحق لعجائبه، لاسيما لتمييزه. ذات ليلة أخبر إخوته أن يأخذوا كل المجارف ويضعونها في الكرم ويتركوها هناك. في اليوم التالي، ذهب الأخوة إلى الكرم مزودين بطعام لغدائهم إذ لم يكن لهم عمّال يعينونهم. فلما وصلوا إلى هناك وجدوا رجالاً يعملون على عدد المجارف الموفورة. تبيّن أن هؤلاء الناس أتوا ليسرقوا المجارف، ولكن، بقوّة الله، أُجبروا على العمل طول الليل.

    في مناسبة أخرى، جاء عريانان إلى إسحق يطلبان ملابس، فأوفد راهباً إلى شجرة مجوّفة، في آخر الطريق، ليأتي بما يجده فيها. ذهب الراهب فوجد ملابس وجاء بها إلى الدير. أخذ إسحق الملابس وأعطاها للشحّاذين. أما هذان فشعرا بالخجل الشديد بعدما تعرّفا إلى ملابسهما التي كانا قد أخفياها في الشجرة.

    مرّة أرسل رجل إلى الدير قفيرَين من النحل. فخبّأ الراهب إحداها في الطريق وأتى بالثاني إلى إسحق. فقال له القدّيس: "احذر متى عدت لتأخذ القفير الذي خبّأته في الطريق فإن حيّات نفثن فيه سمّاً انتبه لئلا تلدغنك".


    [/frame]

  5. #5
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (12 نيسان)

    [align=center]
    [frame="11 98"]
    (12 نيسان)


    القديسون أنثوسا الملكة وأكاكيوس الجديد الباران وباسيليوس المعترف الأسقف


    سنكسارسبت المدائح

    إن المدينة تسبح شاكرة بتسابيح ساهرة للمعاضدة التي لا تغفل في الحروب والناصرة القاهرة

    كانت الحروب بين الدول الكبيرة لا تتوقف عن الاستمرار بين حين وآخر. خاصةً بين الفرس والبيزنطيين من الرومان. وقد حدث أنه في العام 620 قد استعاد الفرس رغبتهم لكسر الهدنة المعقودة من ملك القسطنطينية، وفعلاً كانت بلده بحالة ضعف إلا أن إيمانهم كان قوي فالتف الشعب مع البطريرك سرجيوس بطريرك القسطنطينية في وضع الثقة بالله وابنه يسوع، وكذلك العذراء مريم حامية المدينة، حينئذٍ أخذ البطريرك مع الجمع بأسره أيقونات والدة الإله الشريفة ودار بها فوق أعلى السور محصّلاً لهم من ذلك الصيانة والحفظ. حينئذٍ استجاب الله نداءهم فهبت زوبعة عنيفة في البحر وقسمته وأبادت أكثر سفن الأعداء. فكان يرى كل أحد معجزة باهرة لأم الإله الفائقة القداسة لأن السفن قذفت الجميع عند شاطئ البحر الذي في فلاشرنس.

    فرجع متقدموهم نائحين ونادبين وأما شعب القسطنطينية الحسن العبادة فإذ تحققوا أن النعمة الممنوحة لهم هي من والدة الإله رتلوا لها هذا المديح بشكل تسبيح ما طال الليل بما أنها سهرت من أجلهم وبقوة رفيعة أكملت الظفر على الأعداء.
    فلأجل هذه الحماية من والدة الإله لمدينة القسطنطينية وشعبها التي اجترحتها أم الإله الفائقة القداسة نعيّد هذا العيد الحاضر ويقال له المديح الذي لا يجلس فيه لأن جميع الشعب في ذلك الوقت رتله لأم الكلمة وهو منتصب على أقدامه ولأن في باقي البيوت اعتدنا أن نجلس، وأما بيوت والدة الإله هذه فنسمعها ونحن وقوف جميعنا على أقدامنا.

    فبشفاعات أمك أيها المسيح الإله أنقذنا من جميع المصائب المحيقة بنا وارحمنا بما أنك محب البشر وحدك.

    طروبارية باللحن الثامن
    إن الملاك غير المتجسد لما أخذ في معرفة ما قد أمر به سرياً، حضر مسرعاً نحو بيت يوسف قائلاً للتي لم تعرف زواجاً: إن الذي بانحداره طأطأ السماوات، يوسع بجملتك فيك خلواً من استحالةٍ الذي إذ أشاهده في حشاك آخذاً صورة عبدٍ أنذهل صارخاً نحوك: افرحي يا عروساً لا عروس لها.

    قنداق
    أني أنا مدينتك يا والدة الإله، أكتبُ لكِ رايات الغلبة يا جندية محامية، وأقدم لكِ الشكرَ كمنقذة من الشدائد، لكن بما أن لكِ العزَّة التي لا تُحارَب أعتقيني من صنوف الشدائد، حتى أصرخَ إليكِ: افرحي يا عروساً لا عروس لها.


    [/frame]
    [/align]

  6. #6
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (13 نيسان)

    [frame="11 98"]
    (13 نيسان)


    الأحد الخامس من الصوم (أحد مريم المصرية)



    سنكسار الأحد الخامس من الصوم

    (إن الروح قد ارتفع من مريم والجسد قد سال قديماً فاستري أيتها الأرض ما بقي من عظامها ميتاً رميماً)

    هذه البارة مُذ كانت ابنة اثنتي عشرة سنة تركت والدَيْها وأتت إلى الإسكندرية وعاشت سبع عشرة سنة بالشطارة والفجور. ثم أنها حضرت إلى أورشليم مع آخرين كثيرين حاضرين لأجل الزيارة لكي تحضر رفع الصليب الكريم وتشاهد ما يحصل هناك.

    فانهمكت هناك في كل نوع من الفجور والقبائح واجتذبت كثيرين إلى عمق الهلاك. فلمّا أرادت أن تلِج إلى الكنيسة في يوم رفع الصليب شعرت مراراً أن قوّةً غير منظورة كانت تمنعها عن الدخول مع أن جمهور الشعب الذي كان معها كان يدخل دون مانع البتة فانجرح قلبها من ذلك وعمدت أن تغيّر سيرتها وتستعطف الله بالتوبة.

    وهكذا رجعت ثانياً إلى الكنيسة ودخلت إليها بسهولة. فلمّا سجدت للعود الكريم نزحت في النهار ذاته عن أورشليم وجازت الأردن ودخلت في أقصى البرية وعاشت هناك سبع وأربعين سنة عيشةً قاسية جداً لا يحتملها إنسان وكانت تصلّي وحدها للإله وحده. ففي أواخر حياتها صادفت إنساناً قاطن البراري يُدعَى زوسيما فأخبرتهُ بجميع سيرتها من أول عمرها وطلبت منه أن يحضر لها الأسرار الطاهرة لتتناول فصنع ذاك ما سألتهُ وناولها نهار الخميس العظيم في السنة التالية. وفي السنة التالية أيضاً رجع زوسيما فوجدها ميتة طريحة على الأرض وبقربها قرطاس مكتوب فيه هذه الكلمات "أيها الأب زوسيما أدفن ههنا جسد مريم الشقية إنني مت في النهار الذي قبلت فيه الأسرار الطاهرة فصلّ من أجلي" وقد عُين موتها في السنة 378.

    ثم إن تذكار هذه البارة يُكمّل في أوّل نيسان وقد رُتّب أيضاً في هذا النهار أعني به الأحد الخامس من الصوم عند اقتراب نهاية الأربعين المقدسة لإنهاض الخطأة والمتهاونين إلى التوبة لتكون لهم القديسة المعيّد لها الآن نموذجاً للتوبة.
    فبشفاعاتها اللهم ارحمنا وخلصنا آمين.

    طروباريةللقيامة. ثم للبارة, باللحن الثامن
    بكِ حُفِظَتِ الصُُّورةُ بدِقَّةٍ أيَّتها الأمُّ مريم. لأنَّكِ حَمَلتِ الصليبَ وتَبِعْتِ المسيح. وعمِلتِ وعلَّمتِ أن يُتغَاضى عن الجَسَدِ لأنَّه يزول. ويُهَتَمَّ بأمورِ النفسِ غيرِ المائتَة. لذلِكَ أيَّتها البارَّة . تَبتَهِجُ روُحكِ معَ الملائِكة.

    قنداق باللحن الرابع
    لما فررت من ديجور الخطيئة، مستنيرة بنور التوبة أيتها المجيدة، قربت قلبك إلى المسيح، مقدمة له أمه القديسة البريئة من كل العيوب شفيعة كلية الإشفاق فصادفت الإبتعاد من الزلات، فأنت تبتهجين مع الملائكة سرمداً.


    [/frame]

  7. #7
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (14 نيسان)

    [frame="11 98"]
    (14 نيسان)


    القديسون ثوماييس وديمتريوس الجديد الشهيدان وتروفيمُس وبوديس وأريسترخُوس من السبعين رسولاً


    القدّيس الجديد في الشهداء ديمتريوس المعمار
    (+1803م)

    ولد في بلدة اسمها ليغونديتسا في مقاطعة أركاديا (البليوبونيز). سافر وأخيه إلى تريبوليس وكان أخوه يعمل في العمارة. عمل ديمتريوس هناك في البناء، لكن بعض البنّائين أساء معاملته فترك عمله وانظمّ إلى حلاق مسلم. صار مسلماً وتسمى باسم محمد.

    ولم يمضِ عليه وقت طويل حتى استبدّ به الندم فقام وترك تريبوليس إلى أرغوس ثم، بحراً، إلى أزمير. هناك أتى إلى دير باسم المعمدان في قيدونيس. اعترف بخطيئته وسأل مشورة أحد الآباء الروحيّين. من هناك انتقل إلى خيوس حيث لازم أباً روحياً آخر. هذا أعدّه للشهادة بالصوم والصلاة.

    من خيوس عاد ديمتريوس إلى أرغوس. خبّأه لديه كاهن اسمه أنطونيوس ساكيلاريوس. بعد حين خرج إلى تريبولس حيث كفر بإسلامه أمام المسلمين وجاهر بإيمانه بالمسيح.

    حاول المسلمون بالإطراء والوعود والكرامات أن يبقوه على إسلامه فلم ينجحوا. ضربوه وعذّبوه فلم يُفلحوا. بقي ديمتريوس مصراً على أنه مسيحي. حينئذ حكموا عليه بالموت وقطعوا رأسه.

    أودعت رفات القدّيس ديمتريوس في كنيسة القدّيس نيقولاوس في برسيس.

    كان استشهاده في الرابع عشر من نيسان 1803م.

    طروبارية للرسل باللحن الثالث
    أيها الرسل القديسون تشفعوا إلى الإله الرحيم، أن يُنعم بغفران الزلات لنفوسنا.


    [/frame]

المواضيع المتشابهه

  1. الزاد اليومي
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى كتب للتحميل أو متوفرة على النت
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-04-27, 09:10 AM
  2. انظر اليك
    بواسطة نصيف خلف قديس في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-12-31, 04:41 PM
  3. سجل إحساسك اليومي
    بواسطة Georgette Serhan في المنتدى التعارف والترحيب
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 2010-02-02, 10:56 AM
  4. ( PowerPoint Slide Show) انظر إلى الإيجابيات في حياتك
    بواسطة Fr. Boutros Elzein في المنتدى أية وتأمل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-03-07, 09:06 AM
  5. كتاب السنكسار ؟
    بواسطة iyadlada في المنتدى المكتبة المسيحية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-12-12, 01:27 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •