روى أحد الآباء أنه مرة كان في مجمع فوافاه شيطانا العجب والكبرياء وجلسا قربه. فأوعز إليه العجب بيمناه أن يتحدث عن رؤيا رآها أو عمل عمله في البرية. ولكن حالما ردعه قائلاً: " ليرتد إلى الوراء ويخز الذين يريدون لي الشر"، همس في أذنه الكبرياء الجالس عن يساره قائلاً: " نعما نعما !! ما أحسن ما فعلت لقد صرت عظيماً إذ تغلبت على أمي العادمة الحياء". فأجابه: " ليرجعوا في الحين الخازين القائلون لي نعما نعما وما أحسن ما فعلت".
نعم إن المدائح ترفع النفس وتنفخها، وإذا تشامخت النفس أخذتها الكبرياء وأصعدتها إلى السماء ثم أحدرتها إلى الهاوية.
[frame="14 98"]
[glow=6699FF]
[glow=FFFF00]
بوركتي أيتها المحبوبة من الرب paraskivy على هذا المقال الدسم بالمعاني والعِبر الروحية .لقد أنعشتي نفسي بطيب كلماتك
شكراً لكِ
والرب يجزيكِ خيراً على تعبكٍ

[/glow]

[/glow][/frame]