إنني أشاطرك الرأي بأن لا أهمية لقومية الشخص في المسيحية فالسيد له المجد أمر تلاميذه قائلا "إذهبوا وتلمذوا كل الامم وعمدوهم باسم الاب والابن والروح القدس"ما يهمني منهم أمران ..
1- أن يكونوا أرثوذكسيين مستقيمي الإيمان والتعليم و الممارسة .
2- أن يكونوا مجتهدين و نشيطين في تأدية أمانة كهنوتهم أمام اللـه والناس .
وأؤكد على ما ذكرت من شرطين لقبولهم ولنبحث في الامر بمحبة اخوية
1- رجال الاكليروس مهمتهم رعاية خراف السيد بأمانة وعناية شديدة، فكيف بمن لا يكلف نفسه عناء تعلم لغة رعيته العناية بها، غالبية مطلقة من رجال الاكليروس اليونان يأتون الى بطريركية اورشليم وهم فتية صغار ويكبرون ويشيخون ويموتون وهم لا يتكلمون العربية وفي المقابل نجدهم يتعلمون الانجليزية والعبرية ولغات أخرى. السؤال هنا هو لماذا؟ والسؤال الاستغرابي ايضا هو من هو الذي أصبح عثرة للاخر الراعي أم الرعية ومن دفع بهذه الرعية أن تفرح بوصول شخص واحد الى موقع خدمة في البطريركية؟
2- في الفترة العثمانية التي تتحدث عنها يا اخي العزيز كانت بداية الاضطهاد والاقصاء والتسلط ومع شديد الاسف اقولها من قبل الرئاسة الروحية على ابناء الرعية وهضم حقوقها وزرع للممارسة غير السليمة في الابقاء على الرئاسة الروحية ضمن تسلسل أبعد ما يكون عن تعاليم المسيح بيد العنصر اليوناني ضد أبناء الرعية العربية.
3- إننا نعيش في رعية بدون راعي حقيقي لنا من البطريركية الاورشليمية حيث أنهم يطلقون على بطريركية اورشليم البطريركية اليونانية في القدس لماذا؟ أليست ممارسة عنصرية تجاه الرعية؟
4- في القداس الالهي يتم ذكر البطريرك متبوعا بهذه الجملة (مفصلا كلمة حقك باستقامة) هذا الدعاء يعمل بعكسه من قبل العنصر اليوناني، فلا إستقامة ولا حق ومع شديد الحزن والاسى!!!!
5- مع شديد إحترامي لكهنوت الاب غلاكتيون فإنني أرى بأنه لن يكون إلا الشماعة التي سيعلقون عليه في البطريركية كافة تجاوزاتهم وكافة ممارساتهم غير السليمة ويلصقونها بالعنصر العربي من الاكليروس. فالاب غلاكتيون هو عضو المجمع العربي الوحيد والاب المطران عطالله حنا والاب الدكتور ميلاتيوس والاب حنا عطالله بصل مبعدون عن كافة مراكز صنع القرار.
علما بأن الاباء المذكورين يتمتعون بقدر عالي من التعليم والمقدرة على الرقي بشأن الكنيسة من كافة اليونانيين الموجودين في البطريركية إضافة الى انهم يرأسون رعاية محافظات في الادن وفلسطين وهم الاولى بأن يكونو أعضاء مجمع وأساقفة، فالمطران عطالله حنا سيم أسقفا على سبسطية التي لا يوجد بها مسيحي واحد في حين أن كنيسة المهد يرأسها مطران يوناني وهي ليست مطرانية. الارشمندريت حنا عطاالله وكيل بطريركي على الالاف من الارثوذكسيين في الاردن ولم يسم أسقفا على رعيته وكذلك الاب ميلاتيوس بصل رئيس محافظة رام الله ولم يسم اسقفا على رعيته، بل على العكس من ذلك نجد أن اعضاء المجمع من اليونانيين يساموا أساقفة لابرشيات لا وجود لها حتى يتم التحكم بتغيير من لا يسير في الركب العنصري اليوناني ضد العرب ويجري تغييره وتبديله كيفما يشاؤون.
6- إن قرار تعيين الاب غلاكتيون في هذا المنصب اتخذ لذر الرماد في العيون والايحاء للرعية بأن البطريركية تسير في طريق إنصاف العرب أبناء الرعية ومنحهم الحقوق وهي خطوة استعراضية خالية من أي مضمون جدي للنهوض بالشأن الارثوذكسي لبطريركية اورشليم. فلو كان هذا القرار ناتجا عن حسن نية وإصلاح حقيقي لتمت هذه الخطوة قبل كافة الصفقات التي طبل لها وزمر على انها إنجازات للبطريركية وهي في الحقيقة عكس ذلك تماماً.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات