[ لم يمانع الخروف فقد ملّ الارض البعيدة.. خنقته همومها واتعبته ملذّاتها.. أسره حبّ الراعي له.. أسره على نحو خاص آثار الجلجثة الباقيه على جسد الراعي حين عرف انها بسببه.. نفذ حب الراعي الى اعماقه، عاد الى الحضيرة.. خروفا نظيفا.. خروفا يبدأ صفحة جديدة.. ]
هكذا يكون فرح في السماء بعودة خاطئ واحد......
" ليس هناك خطيئة بلا مغفرة إلا التي بلا توبة..."
شكراً...أخت Paraskivy