نشكر الرب انو قطر رح تتزين و تتبارك بكنيستنا الجامعة المقدسة الرسولية (كنيسة القديسين اسحق و جاورجيوس).


إذا كان لهم حاجة حقيقية إليها، بأن "تكاثر عددهم وافتقروا إلىمكان للتعبُّد،


نعم لنا حاجة حقيقية اليها، فهناك عدد كبير من المؤمنين و من عدة جنسيات من عرب وروس و يونان.
وحريّاً ان يكون لنا كنيسة دائمة لاقامة الصلوات و النشاطات الروحية بدلاً من إقامتها تارة في صالة فندق و طوراً في قاعة مدرسة او جامعة.

و انشالله بصلواتك أبونا و بصلوات الأخوة منصلي صلاة عيد الفصح القادم بكنيستنا الجديدة.