محبتي لكم شباب
الاخين الحبيبن steven gerrard وsaeddawoud لا يمكن القول ان الاساطير قصصها مستقاة من الكتاب المقدس لان قصص الكتاب المقدس هي احدث من الاساطير مع الاشارة بالطبع إلى ان قصة آدم وحواء ان اخذناها بالحسابات الموجودة في العهد القديم فهي قبل 4000_6000 سنة قبل الميلاد لكن العلماء اكتشفوا ليس شخصا واحدا بل مجموعات بشرية يعود عمرها إلى 40000 سنة في منقطة فارس اي ايران حاليا ...
واذا قرأناقصة آدم وحواء نفسها نجدها هي نفسها تدل على رمزيتها بمعنى هل يعاقَب الانسان لانه اكل من شجرة؟ وماهي هذه الشجرة لكي لا نأكل منها ايضا وماهي شجرة الحياة ؟ واين تقع جنة عدن ..من نص الكتاب المقدس نجدها تقع في العراق ..إذا لماذا اختير العراق تحديدا دون سائر البلدان أليس لان اليهود عاشوا فيه بايام السبي ..أليست قصصهم تشبه قصص السومريين ..لماذا هذا التشابه ؟ أليس من حق كل مسيحي ان يسال هذا السؤال ...لماذا وردت قصة برج بابل دونا عن سواها من القصص ...واماذا هذا التشابه مع غيرها من القصص البابلية ؟ لماذا الطوفان ؟ أليس ايضا قصة عراقية ؟ وانا طبعا لن ادخل الآن في وحي هذه القصة لانني اريد ان اشدد على الاطار الذي نزل فيه الوحي ....هل قوس قزح هو علامة من الله على انتهاء الطوفان ام انه بسبب انكسار الضوء ...؟
هل يقوم الله المحب الذي مات من اجلنا باعمال الابادة لا بل ويعاقب من لا يقوم بها .؟
كيف نقول ان هذه دينونة للبشر ؟ اتعرف ان هذا الفكر قد سبب الحروب الصليببية التي اعتبرها البعض عقابا من الله على الهراطقة الارثوذكس ؟؟؟ ألم يسبب هذا الفكر حروبا واضطهادت متبادلة بين المسيحيين ؟ ألم يقل كل طرف ان الآخر مذنب وبالتالي يستحق عقاب الله العادل ؟؟؟ هل هكذا نفهم عدل الله بعد كل ما عمله لنا حتى انه مات لكي نحيا نحن .....هل الله يعطي حرية للانسان ويتندم عليها في سريرة نفسه ؟؟ أم هل الله يدعي المحبة لكن ويل لذلك الانسان الذي لا يقبل محبته ؟ ماهذه المحبة الغبية التي لا تليق بالله والتي لم يعلمنا إياها الرب يسوع نفسه اذي قال بان الله يمطر على الاخيار والاشرار ولم يقل يهلك الاشرار .....
كلام السيد المسيح واضح (( ما جئت لاهلك بل لاخلص )) وهنا نسأل هل خلاص المسيح كان في مرحلة معينة ثم تبدل ؟؟
إن قلنا بانه فقط في مرحلة معينة فقد كذّبنا المسيح نفسه الذي قال ( انا معكم كل الايام ..)) وكيف يكون معنا ..هل هو العين المراقبة كل انسان وتنتظره لكي يخطىء ثم عندئذ الابادة ...
لا أجد في قصص الابادة الموجودة في العهد القديم شيئا من المسيح بل هي فكر يهودي انسكب فيه الوحي الالهي وارجو ان نكون نحن مسيحيين عندما نقرأ هذه الاسفار المقدسة لأنه عندئذ لن نسلم من التعصب ولا دينونة الآخرين ...
أرجو ان تعود المسيحية ديانة تبشر بالخلاص من الخطيئة وليس بهلاك كل من يصنع الخطيئة ...
مع محبتي للجميع

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات