أنها حقاً فرصة لك اليوم أن تبدأ مع يسوع معطياً أياه القيادة والسلطة وأن يملك على حياتك صانعاً منك أنساناً أخر لمدح مجد نعمته وإكراماً وتمجيداً لفعل روحه القدوس النارى .انك ياصديقى حقاً ربما تعيش فى واقع مؤلم وتجتاز بظروف صعبة وضيقات لا تحتمل ...
[glow=ff0000]يا رب كما تريد وكما تعلم أنت دبر[/glow]
الله يقويك أخ أسامة
مقالة رائعة......صلواتك
†††التوقيع†††
[SIGPIC][/SIGPIC]
أرثوذكسيتي ليست هويتي التي ورثتها عن أجدادي بل هي مسلكيتي
سيادة المتروبوليت بولس يازجي
المفضلات