للأسف لا يوجد
السؤال الآن هل هذه المعجزة تجعله في نظرك قديساً؟
Array
للأسف لا يوجد
السؤال الآن هل هذه المعجزة تجعله في نظرك قديساً؟
†††التوقيع†††
هل صحيح أن العري في الساحة العامة خلاعة ..وعلى المسرح فن ...وعلى الشاطئ رياضة؟!
... صلي ... لأن الصلاة تهدئ النفس ...
... لا تغضب من وجود الشيطان في العالم ...... لا تغضب أن الحرب مع الشيطان لن تنتهي ...... لا تغضب أن داخـل الكنيســة هنــاك فـســــاداً ...
... لا تغضب ان ثعالب بلباس حملان موجودة وداخل الكنيسة ...
... بل صلي، بل اصبر، بل اتكل على الله الذي هو حجر الزاوية في الكنيسة ...
إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. الرجاء لا تترد في مراسلتي على الخاص
Array
بما ان المعجزة يشهد بها واحد بس في كتاب عن نسطور اساسا وهي معجزة واحدة ملهاش اخت ولا عيلة نسب
يبقي مينفعش تسألني السؤال اللي انت سالته ... لأني طبعا مش متاكد انها حصلت من الاصل
طب ساعطي لك مثالا اوضح كاهن كنيستنا اعطاه الله موهبة اخراج الشياطين وهو رجل صلاة حقيقي و يشهد علي كلامي نص شعب الكنيسة و ده مش حد قديم قرات عنه كتب معجزات ده معاصر ... ماريك في كلامي ؟
Array
أعتذر عن التأخير، كان عندي مشكلة في الموقع ولا أستطيع الدخول. وللتو راسلت الشركة المستضيفة وقامت بحلها مشكورة.
عزيزي طرحت السؤال ليس لتقول لي هل هو قديس أم غير ذلك، وطبعاً الكنائس النسطورية يسوقون لك مئات المعجزات لنسطوريوس وغيره من آباء كنيستهم مع شهادات تسرّك.
وإن أردت أن أزيدك من الشعر بيتاً، أعتقد أن في موقف نسطوريوس من المجمع المسكوني الثالث قداسة كبيرة! فهو الوحيد الذي قرأت عنه لم يقم بأي إجراءات تعكّر صفو الكنيسة.
هو الذي طلب أن يترك البطريركية ويعود للدير، وبعد ذلك من كثرة الإلحاحات على الأمبراطور أمر بنفيه إلى واحات مصر.
وأنا أقرأ كيف أنه لم يسعَ إلى تعكير صفو الكنيسة، تذكرت كيف طرُد القديس يوحنا الذهبي الفم.
الفكرة التي أردت أن أوصلها لك، أن القداسة هي شيء متروك لله وحده والكنيسة تُعلن القديسين ولا تنصب قديسين. أي ليس كالكنيسة الكاثوليكية فهي تطوب القديسين ولا تعلنهم.
والإعلان هو عادةً ما يكون ضمير الشعب، فالكنيسة بمجمعها تُعبر عما أصبح في وجدان شعب الكنيسة هذه أو تلك.
بالنسبة لقداسة القديسين خارج الكنيسة الأرثوذكسية، لا تقول كنيستنا بأن القداسة حكراً على كنيستنا! لم أقرأ هذا في أي كتاب. ولكن قداسة الشخص شيء والقداسة التشفعية شيء آخر.
وهنا دعني أسوق مثال واضح، وهو المغبوط أوغسطينوس.
لاهوتيي كنيستنا يختلفون، وإن كان الصوت الأقوى لعدم اعتباره قديساً. ولكن لا يستطيع أحد من معارضي قداسة أوغسطينوس أن يقول بأن أوغسطينوس لم يكن يعيش حياة القداسة والبر.
لكن هذا لا يجعله أن يُعلن قديساً في الكنيسة لأن عقائده ليست كلها أرثوذكسية.
فهذا هو الحال بالنسبة لأشخاص ولدوا، وماتوا والكنيسة تقرأ كتبهم الروحية.. فما هو برأيك الحال بالنسبة لمن هم لا ينتمون للكنيسة؟
لكن هناك مشكلة تعترضنا، وهي قداسة الأشخاص الذين خاضوا في اللاهوت المقارن، وخرجوا بأراء لا تعتقد بها كنيستنا! هؤلاء لا يمكن أن نقبل بهم قديسين حتى لو عادت الشركة مع أي كنيسة كانت!
لأن الإيمان الأرثوذكسي ليس مطرحاً للمقاولة!
فلذلك، وقد قرأتُ للقديس أفرام ونسيت المصدر، القديس الذي تُعلنه الكنيسة قديساً وتطلب شفاعته يجب أن يكون صافي الإيمان، وليس فقط قد عاش حياة القداسة حتى لو أجرى معجزات! لأن المعجزات بالنسبة لكنيستنا ليس الأصل في إعلان القداسة. هي عامل يُساعد ولكن ليس بالضرورة للقديس أن يكون له معجزات من أجل أن يتم إعلان قداسته.
فأي قداسة لا تقترن بنقاوة الإيمان، هي قداسة تترك للرب -لا نستطيع أن نرفض وجودها- والكنيسة تُعلن فقط قداسة أصحاب الإيمان القويم.
وبما أنك أتيت على ذكر اسم القديسة ريتا، فكنيستنا لا تقول بأنها ليست قديسة، ولكن لا تقبلها كقديسة!
هذه الأعراض عندنا ليست أعراض قداسة! حتى لو قامت من بين الأموات وكلمت الناس ومشت بينهم.من معجزات القديسة ريتا، أنها صلّت لله لكي يأخذ أولادها قبل أن يُقدما على جريمة القتل انتقاماً لوالدهما! واستمع الله لها وأمات ابنيها.
وفي جمعة الآلام سنة 1432 ، تأثرت ريتا كثيراً بكلمات الراهب الخطيب الذي تحدث عن آلآم المسيح . وفي طريق العودة من الكنيسة الخورنية ، أخذت تراجع حياتها في جميع مراحلها . وعند وصولها الدير ، دخلت صومعتها وعكفت على صلاة مضطرمة أمام الصليب ، وتأمل عميق وإنخِطاف روحي . وإذا بها تشعر بأن اكليل الشوك الذي كلل به رأس يسوع قد وضع على رأسها ، فأهتز لهه جسمها ، وشحب لونها وتدلى رأسها على صدرها في شبه غيبوبة أليمة . وأصيب جبينها بجروح نتيجة إنغراس شوكة من الأكليل فيه . واستمر هذا الجرح ينزف مدة خمسة عشرة سنة ، وكان علامة على اشتراك ريتا في آلام الفادي اشتراكاً مستمراً ، ولم يختف مؤقتاً إلا خلال زيارتها لروما .
المصدر: حياة القديسة ريتا
أما بالنسبة للأب عبد المسيح المناهري، فأرجو أن تعطيني رأيك في مثل هذه المعجزة:
وأرجو أن تقرأ أيضاً معي هذه القصةكنت أسكن بدير السريان بوادي النطرون وكان أبونا عبد المسيح المناهري (المقاري) يسكن هناك أيضاً وقد نزلنا نحن الإثنين أجازة لمدة قصيرة ثم عاد كل منا فى طريق بعيد عن الآخر فأنا رجعت إلى الدير عن طريق الخطاطبة (خط المناشي) بالدواب مع متعهدي القافلة الخاصة بتوصيل مؤونة للدير أما أبونا عبد المسيح المناهري (المقاري) فعاد طائراً فى الجو؛ ورآينا ذلك عندما جلست ورجال القافلة نتناول طعام الغذاء فى منتصف الطريق بعد مسيرة خمس ساعات بالجمال، فنظرت طائراً أشبه بغراب أسود آتياً علينا على إرتفاع حوالي مائة متر عن الأرض وعلى بُعد كيلو متر تقريباً ثم رآيت الطائر نزل من العلو ومشي على الأرض على شكل إنسان ولكنني لم أتحقق المنظر من البعد، رغم بُعده كان ملفتاً للنظر، فوجهت نظري نحوه بصفة دائمة للتأكد وكان كل ما إقترب منا يزداد وضوحاً فيزيد ترقبي إليه حتى أصبحت المسافة بيننا وبينه تقاس بالأمتار وعند وضوح الرؤية وجدته الآب عبد المسيح المناهري (المقاري) مقبلاً علينا فإندهشت وسألته بقولي : من أين جئت با أبونا عبد المسيح؟ فتظاهر بالإعياء الشديد من تعب المشي طوال المسافة وقال : جاي من الخطاطبة، ومن تسرعي قلت له : يا أبونا عبد المسيح أنا شايفك فى الجو وجاي علينا، إذكرني فى صلاتك .... فثار وتظاهر بالغضب وقال ليَّ: يا حبشي يا أسود أنت شفتني طاير، مش قاعد معاكم، ثم رجع من حيث أتى متجهاً نحو الخطاطبة حتى غاب عن نظرنا ثم بعد ذلك قمنا واتجهنا نحو الدير بإتجاه يخالف طبعاً إتجاه الخطاطبة، فالإتجاه إلى الدير غرباً والخطاطبة شرقاً فوصلنا الدير بعد حوالي خمس ساعات فوجدناه هناك ومع أن اتجاه كلينا يخالف الآخر، فسألت الآباء عن وقت وصوله.
المصدر: القمص ميخائيل الأثيوبي أنه رآى أبونا عبد المسيح المناهري (المقاري) طائراً فى الأجواء العليا عن الأرض ...
وأترك لك التعليق!يتحدث سكان المنهرة وشعب مطاي ويقولون عندما زار البابا كيرلس السادس قرية المناهرة، دخل أبونا عبد المسيح الكنيسة ليُسلم على البابا فمنعه الأنبا أثناسيوس وجرح شعوره بقوله "الريف عماك" وكان ذلك أمام المصلين بالكنيسة ثم قال له أوع تدخل أحسن البابا يجردك من الرهبنة لأنك لم تنفذ قراره بعودة الرهبان لأديرتهم وبعد خروج البابا من الكنيسة وإتجاهه إلى مطاي
وقف القديس على ترعة الإبراهيمية بمفرده وأمسك طوبة من الأرض وأخذ يرميها فى الترعة ويقول ك أنت يا أثناسيوس تشتمني قدام الناس وتقول الريف عماكن أنا ها أبطحك .
فالذين لاحظوا هذه الحركة ظنوه يتعابط كعادته وقد حدث العجب أن الأنبا أثناسيوس قرب مطاي جاءته طوبة فى جبهته لا يعلم مصدرها ثم بعد نزوله من السيارة وهو داخل فناء الكنيسة الخارجي ويقول القمص منقريوس وكيل بني مزار أن الأنبا أثناسيوس إصطدم بشجرة كبيرة فى فناء الكنيسة ووقع على الأرض فرفعه الذين حوله وعندما فاق من الصدمة قال له قداسة البابا كيرلس السادس عملها معاك أبونا عبد المسيح، وحينذاك طلب أبونا عبد المسيح ليسامحه فذهب الأستاد مسعد صاحب جريدة الفداء لأنه كان موجوداً فى ذلك الوقت إلى حيث مكان أبونا عبد المسيح بالمناهرة ليحضره معه فإعتذر أبونا عبد المسيح لأن الوقت كان ليلاً وقال للأستاد مسعد أنا مسامحه فرجع الأستاد مسعد إلى الأنبا أثناسيوس وبلغه ما حدث حتى إستراح ضميره.
المصدر: أبونا عبد المسيح المناهري (المقاري) والأنبا أثناسيوس مطران بني سويف والبهنسا المتنيح
†††التوقيع†††
هل صحيح أن العري في الساحة العامة خلاعة ..وعلى المسرح فن ...وعلى الشاطئ رياضة؟!
... صلي ... لأن الصلاة تهدئ النفس ...
... لا تغضب من وجود الشيطان في العالم ...... لا تغضب أن الحرب مع الشيطان لن تنتهي ...... لا تغضب أن داخـل الكنيســة هنــاك فـســــاداً ...
... لا تغضب ان ثعالب بلباس حملان موجودة وداخل الكنيسة ...
... بل صلي، بل اصبر، بل اتكل على الله الذي هو حجر الزاوية في الكنيسة ...
إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. الرجاء لا تترد في مراسلتي على الخاص
Array
اسمحوا لي بالمناقشه معاكم والسؤال ايضا
اعتقد ان من عندهم قبل المجمع اعضاء في جسد المسيح
والذين عمدهم بعد المجمع ليس اعضاء
ولكن سؤالي هل هم محرومين بسبب هذه المعمودية ؟
اتمني تشرح لنا كيف اعتبر عماده حقيقي وهو من اسقف باطل ؟ما رأيك بمعمودية القديس قسطنطين الكبير، على يد أسقف آريوسي؟ هل هي معمودية شرعية أم معمودية باطلة؟
بعد أن تجيب أجيبك على سؤالك هذا![]()
هل يعتبر قديس عندكم؟
هل المعمودية صحيحة ؟
Array
Array
Array
سالت هذا السؤال من قبل وجدت رد رائع
وايضا لتوضيح بعض الفروقسلام في الرب
أولاً المعنى الرئيسي للقداسة هو تكريس القلب، لكي يكون المسيح الرب هو محور الشخصية التي ترتكز عليها النفس، اي لبس الرب يسوع وتخصيص النفس لله بكل إرادة حُرة، فيُشع المسيح الرب فيها حياته الخاصة التي هي عينها القداسة، فتسير في طهارة السيرة في القلب من الداخل، لأن القداسة ليست مجرد كلمة تقال وليست مجرد حياة صالحة وأخلاق حسنة، بل تكريس أي تخصيص، لكي تكون هيكلاً مخصصاً لحلول الله وسكاناه، لأن لو غاب الله عن النفس وصارت فارغه منه، لن تنفعها عقيدة ولا أعمال صالحة ولا حتى إيمان، لأن الشياطين يؤمنون ويقشعرون، والشيطان يعلم تمام اليقين ما هي العقيدة الصحيحة ويستطيع أن يكتب لنا موضوع لاهوتي جبار ولا واحد فينا يستطيع أن يكتب مثله على الإطلاق، وهذا كله لا يصنع حياة مسيحية حقيقية لأن الحياة المسيحية تتسم بالقداسة، أي تخصيص النفس للمسيح وحده فقط، ليكون هو مركز شخصيتها لترتفع فيه لله الآب بالروح القدس الذي يشع فيها قداسة ويجعلها طاهرة تتنقى كل يوم، لأن القداسة حياة لبس مستمر للمسيح الرب، فمهما ما كانت العقيدة صحية أوى بأي شكل ما، الأهم هل الإنسان يحيا في هذه القداسة وطهارة القلب وطاعة الإيمان الذي يؤمن به ليُتمم مشيئة الله وإرادته في حياته، أم أن إيمانه ميت مثل الشيطان الذي يعصى الله ويستحيل أن يُتمم مشيئته أبداً، لأن الله ليس محور شخصيته ولم ولن يكون إناء مخصص ومكرس لله الحي
فلو آمن الإنسان إيمان حقيقي حي بالمسيح الرب، في التو تحل فيه نعمة الله ويدخل في حياة تكريس مخصصه لله، فيبتدأ الروح القدس يملأ قلبه والمسيح الرب يقوده في درب القداسة وطهارة السيرة، وهذا مشوار يستمر على مدى حياة الإنسان بأنه يخلع الإنسان العتيق ويلبس الجديد، أي يحيا حياة تجديد مستمر والله يشع فيه مجده الخاص، وهذا ليس كلام نظري بل هو حياة على مستوى الواقع العملي المُعاش بالإنجيل والصلاة الدائمة، شرط أن نطيع صوت الله ونحفظ وصاياه التي لم ولن تكون ثقيله أن اعتمدنا على نعمته المُخلِّصة.... النعمة معكم آمين
واخيراسلام لشخصك العزيز، أولاً يا جميل لا داعي للخلط ما بين تقنين الكنيسة للمعلمين وبين الشعب، فهل لأن الكنيسة لم تطلق كلمة قديسن على الشعب، يبقى الشعب ليس فيهم ولا واحد قديس !!! مع أن وصية الرب للجميع [ كونوا قديسين ] ولم يقل هذا لأناس معينه بل للجميع بلا استثناء ...
والكنيسة هنا بتتكلم بالنسبة للتعليم، وليس عن الحياة الشخصية وحدها منفردة، فتخصيص الألقاب في الكنيسة بالنسبة لمن أثر في التعليم ولا تتكلم عن الشعب عامة، لأن يوجد في الشعب وفي كل مكان في العالم قديسين، وليس شرط أن يكون لهم في التعليم أو حتى يفهموا فيه لأن أُعطي للبعض أن يكونوا معلمين ... فالقداسة بالطبع تنمو في الإنسان حينما يتعلم فينمو في النعمة... ولكن لا تقتصر القداسة على أُناس معينين أو في طائفة معينة، لأن الله وازن القلب ويشع قداسته في كل نفس تمسك فيه، لأن القداسة حياة وليست مجرد كلام ودراسات روحية ولاهوتية وجامعات.. الخ، ولا هي قاصره على الكهنة أو الأساقفة أو الرهبان، لأن بالنسبة للتعليم تُعطى هذه الألقاب لمن لهم الموهبة فقط ولهم الدقة في التعليم، فاوريجانس أطلق عليه علاَّمة (وليس معنى ذلك أنه ليس قديس ومحروم من الملكوت) وأغسطينوس أطلق عليه قديس، أما القديس كيرلس أطلق عليه الكبير... الخ، فالكنيسة تفرق بهذه الألقاب بين من هو مُعلم ومن له تأملات ومن كتب رأي شخصي لا يتصل بالإنجيل أو الإرشاد الصحيح ...
عموماً الله أعطى البعض أن يكونوا رسلاً والبعض مبشرين والبعض معلمين... مواهب متعددة لبُنيان الكنيسة كلها، والقداسة ليست أفكار ومعلومات إنما هي حياة حقيقية تظهر كثمر في حياة الإنسان الذي يتشرب من النعمة ويكون المسيح الرب بنفسه محور شخصيته... النعمة معك
راي الشخصي لا يعتبر قديس لانه انكر حقائق ايمانيه تجعل ايمانه نفسه غير صحيحعموماً يا أجمل أخ حلو أن لفظة [ قديس ] تدل أساساً على الانفصال، والانفصال عادة بيكون عن الخطية، بل وكل ما يحرم الإنسان من الحياة مع الله حتى لو كان شيء لا يوجد فيه أي خطية، وبالتالي يصير المؤمن إيمان حي مُكرساً ومُخصصاً للرب، اي يُصبح قدساً للرب. وهذه القداسة ليست أمر يتحقق بفعل الإنسان، لأنها حالة، يدعو الله الناس فيها بالنعمة، ومع ذلك فالمؤمنين الحقيقيين مدعوين لأن يكونوا قديسين نظير القدوس الذي دعاهم (1بطرس1: 15)، رافضين طُرق العالم الشريرة. ويُعتبر مطلب حياة القداسة أساس التعليم الحي وجوهره، وهو بطبيعته لا يستند على مجرد مُثل عُليا تُلقى من مجرد شريعة أو تعليمات عقائيدية لا تزال خارجيه، تُلقى من الخارج على المسامع لكي تُحفظ في الفكر وتُكتب في كُتب وتصير معلومات ويتحكم فيها، أنا صح والآخر خطأ، وإنما القداسة تتحقق في الإنسان المسيحي الحقيقي على قدر مُلك المسيح الرب عليه، واستجابته إرادياً لعمل النعمة في قلبه بطاعة الوصية، أي توافق إرادته مع مشيئة الله لأن مشيئة الله قداستنا، فيجب عليه لكي يدخل في منهج القداسة أن يشترك معه في آلامه ويتمثل به في موته فيبلغ قيامته من الأموات [ فيلبي 3: 10 - 14 ]...
Array
سلام ونعمة
.................
آسف لتأخري في الرد .
بالنسبة للقديسة ريتا هناك شيئين (انا هنا لا ادافع و لكن اقدم وجهة نظر فانا لم اقرأ قصة حياتها كاملة)
بالنسبة لظهور اعراض الالام واضحة .... اعتقد ان مثل هذه الاعراض تظهر في كثير ممن يعتبرهم الكاثوليك قديسين و أذكر ان ابونا متي قال في مرة ان القديس ابومقار ذكر ما اقواله ما يستدل منه انه كان يحمل هذه الاعراض
أما بالنسبة لدعوة الله من اجل موت الابن فلا اري فيها معجزة و اشك في ان ام يمكن ان تطلب لأولادها مثل هذا المطلب و حتي لو طلبت ذلك علينا ان نسال في اي وقت حصل هذا هل في بداية حياتها مع الله ام قبل ذلك ؟
و ايضا بالنسبة لابونا عبد المسيح بالنسبة ل"معجزة الطيران" أشك أنها ممكن تكون حدثت من الاساس لأن خبرة السياحة كما يذكرها الادب الرهباني و كما ذكرها كثير من احباء ابونا عبد المسيح انه بالصلاة ينقل الروح القدس الانسان من مكان لمكان كما حدث مع فيلبس المبشر .
أما بالنسبة للطوبة فهذه القصة مشهورة و في امثالها في التاريخ القبطي و بواسطة احداث مشابهة اعلن الله قداسة بعض الاشخاص ... و ليس معني ان القديس يتصرف احيانا وفق انسانه العتيق او انفعاله الشخصي ان هذا ينفي عنه قداسته و لا تنظر للموضوع بنظرة احادية من جهة ابونا عبد المسيح ليه متقولش ان ده كان درس للانبا اثناسيوس ان ميتسرعش في الحكم علي الاشخاص ؟
أما بالنسبة لاعلان قداسة الاشخاص الذين انخرطوا في الصراع الخريستولوجي او حرمهم فاعتقد ان الموضوع نفسي ... لان مش الحرم او اعلان القداسة هو اللي بيدخل الانسان الملكوت .. و اعتقد ان حل المشكلة دي هين لان الوحدة لا تستلزم اعلان قداسة هؤلاء يكفي رفع الحرم فقط من وجهة نظري لأن من اعتبره قديسا لا تعتبره انت كذلك و العكس و لكن هذا لا يقلل و لا ينفي القداسة
Array
أنا لست متبحراً في اللاهوت .. وإنما متطلع لوحدة الكنيسة .. وأتفق تماماً على أن الوحدة لابد أن تكون من خلال الإيمان والعقيدة الواحدة وقد استمتعت بالحوار الذي دار بين كل منكما ولكن يثور في نفسي سؤال :
إذا كانت العائلتان الأرثوذكسيتان الخلقيدونية وغير الخلقيدونية قد توصلتا لاتفاق حول طبيعة السيد المسيح (الكريستولوجي) فما الذي يعوق التوصل للوحدة والشركة الكاملة بينهما هل هناك ثمة اختلافات لاهوتية أخرى أم أن الأمر لا يعدو كونه سياسياً ؟
Array
في إعتقادي الشخصي، الحوار لم يكن إيجابياً، فنتيجته أن الأقباط يدينون نسطوريوس ويدينون أوطاخي. ولكن هذا لا يكفي. الإعتراف بمجمع خيلقدونية أمر ضروري كأساس للوحدة. ما زالت الكنيسة القبطية متمسكة بالغموض الذي اكتنف الكنيسة قبل مجمع خيلقدونية من حيث عدم وضوح الألفاظ في عقيدة التجسد.
المفضلات