اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Sherif Sabry Nassif مشاهدة المشاركة
أنا لست متبحراً في اللاهوت .. وإنما متطلع لوحدة الكنيسة .. وأتفق تماماً على أن الوحدة لابد أن تكون من خلال الإيمان والعقيدة الواحدة وقد استمتعت بالحوار الذي دار بين كل منكما ولكن يثور في نفسي سؤال :
إذا كانت العائلتان الأرثوذكسيتان الخلقيدونية وغير الخلقيدونية قد توصلتا لاتفاق حول طبيعة السيد المسيح (الكريستولوجي) فما الذي يعوق التوصل للوحدة والشركة الكاملة بينهما هل هناك ثمة اختلافات لاهوتية أخرى أم أن الأمر لا يعدو كونه سياسياً ؟
في إعتقادي الشخصي، الحوار لم يكن إيجابياً، فنتيجته أن الأقباط يدينون نسطوريوس ويدينون أوطاخي. ولكن هذا لا يكفي. الإعتراف بمجمع خيلقدونية أمر ضروري كأساس للوحدة. ما زالت الكنيسة القبطية متمسكة بالغموض الذي اكتنف الكنيسة قبل مجمع خيلقدونية من حيث عدم وضوح الألفاظ في عقيدة التجسد.