يا إلهنا الصالح المحب، نشكرك لأنك إذ رأيتنا في الضلال، منزعجين كغنم لا راعي لها، لم تتركنا في ضلالتنا، بل تحننت علينا ورددتنا إلى سبل البر من أجل اسمك القدوس. ونسألك أيها الرب المنعم أن تتحنّن على كلّ ضال، وفقاً لمشيئتك، التي تريد أنّ الجميع يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون. أرسل نورك على كل نفس حتى لا يبقى أحد في الظلمة، بل يكون له روح الحياة. آمين