[frame="4 85"]


سيخرجونكم من المجامع
بل تأتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله.


بالأمس كان العراق ولم يزل
كيف يغتالون جذور الشعب الذي حمل ارث البشرية الأول !!
والبارحة مصر (ام الدنيا) ،
والأم تفترس اولادها الذين شاخت على ايديهم الحامية والمدافعة عن اصلها ونسبها ، والنيل العظيم يقطعون وريده والجفاف يتمدد !!!
وبعد الجنون في اندونيسيا والفليبين والسبات الحالي ،
اليوم الهند!!
ويبقى الدم المهراق من على الصليب ينزف والصرخة تعلو وترتفع
الهي الهي لماذا تركتني ...
الى متى يارب تنساني أإلى الإنقضاء ؟؟؟
كم يسهل الكلام عن الشهادة والثبات على الإيمان من بعيد
ولكن حين نسمع عن أبٍ وام واولادهم يغادرون البيت صبيحة الأحد للمشاركة بالقداس الإلهي وهم يعانقون بعضهم بعضاً لإحتمال أن يفاجئهم انتحاري مجرم موتور وينال منهم إما على الطريق أو في الكنيسة ، لكنهم لن يتأخروا عن موعدهم مع الحبيب يسوع . حينها تشعرون معي أن الشهادة حقاً لا يستلذها إلا عشاق يسوع
والذين يتذوقون ذبيحة الفداء وخبز السماء ويرتشفون الماء الحي والدم المحيي من الكأس المقدسة . آمين
+ + +
إرفع يارب حجر ضعفاتنا عن صدورنا وافتح قلوبنا لنقوم إليك وفينا تقيم .
نحن عشاق المجد ودعوتنا الشهادة .
ورجاءنا أن نفوز برضاك ، وقت علمنا أبطالك القديسون أنه
حيث يكثر الإضطهاد هناد توزع اكاليل الشهادة .
كلل يارب الشهداء لإسمك في الهند والعراق ومصر وفي كل بقاع الأرص ولتنزل دماءهم على العالم برداً وسلاماً وتثمر في اشرار هداية ليعرفوك انت الإله الحقيقي ،
وانت وحدك الطريق والحق والحياة .
[/frame]