سافر رجل اوروبي الى قريه افريقيه اشتهلر اهلها باكل لحوم البشر , ثم اقلعوا عن هذه العاده الرديئه بعد ان تحولوا للايمان بالمسيح فلما وصل الى القريه دعاه رئيسها للطعام , وقبل الاكل امسك الافريقي بالانجيل وقرا فصلا منه , فضحك الاوروبي , لتمسك هذا الافريقي بتعاليم الانجيل بينما هو تركها .
ابتسم الافريقي , وبعد العشاء اخذه الى غرفه داخليه مليئه بالعظام والجماجم البشريه , فارتعب الاوروبي منها , ولكن الافريقي قال له : ( لولا الانجيل لاكلتك , وعلقت عظامك مع هذه الجماجم التي اكلنا اصحابها قديما , والان ايها الاوروبي الابيض انت مدين بحياتك للانجيل )
تاثر الاوروبي وبكى وسلم حياته للمسيح وعاد لايمانه به وبانجيله المقدس .
كثيرون في هذه الحياه ليس لهم جذور ثابته في الرب الذي يمتصوا منه عصاره الحياه .لذلك فليس لهم حياه مزهره , لا يحملون ثمار روح الله في داخلهم فهم في اغلب ايام حياتهم لا شئ سوى اوراق جافه تقذف بها رياح العالم اينما تشاء لذلك يقول المرنم :
" طوبى للرجل الذي لم يسلك في مشوره الكفره وفي طريق الخطأه لم يقف وفي مجلس المستهزئين لم يجلس . لكن في ناموس الرب هواه وفي ناموسه يهذ النهار والليل ويكون كالعود المغروس على مجاري المياه يعطي ثمره في حينه وورقه لا ينتثر وكل ما يصنع ينجح . ليس كذلك المنافقون ليس كذلك لكن كالهباء الذي تذريه الريح " (مز1:1-4)
المصدر :مجله نور المسيح

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس

المفضلات