سلام المسيح
الله حذر الإنسان من العصيان لأن نتيجته هو الموت، ولكن عندما أخطأ آدم وحواء حكم عليهم بالموت، بالتأكيد ليس الله هو الذي أدخل الموت للعالم فأنا لم أقل هذا يا أخي، وإنما خطيئة الجدين الأولين هي التي أدخلت الشقاوة والمرض والموت إلى العالم.
"نعم لقد ورثت الطبيع البشرية الموت ليس كعقاب من الله وانما لان البشر لن يطيقوا انفسهم ان استمروا بالحياة في هذا الجو" ما معني هذه الجملة، لو سمحت توضحها إلي على شان أرد عليها.
أما بالنسبة للآية التي تستشهد بها "النفس التي تخطئ هي تموت" فهنا الموت ليس فقط الموت الروحي، ولتوضيح الآية دعنا نسأل ما معنى "نفس" في هذة الآية؟ كلمة نفس هنا تعني الإنسان ككل يموت، أولا الموت الروحي بسبب الخطيئة التي تبعده عن الله، وهكذا يبقى حتى يتوب عن خطيئتة، ثانيا الموت الجسدي الذي فيه تنفصل الروح الخالدة عن الجسد الفاني وهذا أمر لا بد منه وهو نتيجة الخطيئة الأصلية، ثالثا، إذا مات الإنسان في خطيئته يموت الموت الأبدي الذي جاء المسيح لينجينا منه.
أرجو من الأخوة الأحباء أن لا يقولوا أن هذا هو تعاليم الآباء ويجب الأخذ به لأنه قول الآباء، يعني إذا كان قول الآباء سليم يجب أن يدخل كلامهم العقل، أنا لم أقرأ لأي قديس عن الخطيئة الأصلية وبالتالي لا أعرف ماذا قالوا عنها، فمن يريد الإستشهاد ببعض الجمل من أقوال القديسين فيطرحه ولنناقشه.
وشكرا