المقال الرابع
لا يبارك الرب من يكتفون بتعليم غيرهم بل من استحقوا بممارستهم للوصايا أن يعاينوا في ذواتهم نور الروح القدس مشعاً ببهائه فعرفوا حقاً وبقوة ما ينبغي أن يوقوله ويعلموه. فيقتضي إذن أن يرتقي على هذه الصورة أولاً الذين يعتزمون التعليم، كما سبق القول، لئلا يضلّوا عند تكلمهم في أمو يجهلونها، فيهلكوا هم والذين يركنون إليهم.