المهم ان يبقى هذا التراث الحي الذي استمدده الارشمندريت يوحنا من مدرسة السيد ان يبقى في هذه الرهية المباركة الى جيل بعد جيل . المهم ان يلهج الناس بالقداسة بالمحبة وبالصوم وبالصلاة ،
[align=center] فليكن ذكر قدس الأب يوحنا محفوض مؤبدا [/align].

وليبارك الله قدس الأب توما بيطار وجميع الآباء اللذين يقدمون حياتهم مثلا حياَ عن المحبة الخالصة للرب يسوع .

صلواتكم .