إذن الطريق إلى اللاهوت بالأساس لا يمرّ من الموسوعات بقدر ما يتحقّق من الرياضات والجهادات الروحيّة التي تجعل الإنسان بسيطاً وليس معقّداً "ونقيّ القلب"، يستطيع أن يعاين الله، وبعدها يكلّمنا عن خبراته بدل أن يكرز لنا ما قرأ في كتبه. الطريق إلى اللاهوت مفتوح للجميع وليس للبحّاثة فقط. إنّه ممارسة الأسرار الكنسيّة، ممارسة الأصوام والصلوات والفضائل. "لاهوتيّ" هو من "طهّر" ويطهّر ذاته وصار مسكناً للروح القدس.
[align=center]بارك يارب سيدنا بولس واحفظه بسلام، صحيحاً،مكرما، معافى، مديد الأيام ،قاطعا باستقامة كلمة حقك [/align]

موضوع اكثر من رائع أخ جيراسيموس الله يعطيك العافية ويبارك تعبك
[align=center]صلواتك[/align]