[align=center]
إنّ هذه المحن ترسم لنا خطوطَ الأملِ للرجاء بالقيامة، وتجعل المجرّبون بحالٍ أفضل لأنّه "كما يُمحص الذهب بالنار كذلك الرجل المرضي لله يُمتحن بالهوان والذل"

يا بني إن أقبلتَ لخدمة الرب الإله
فاثبت على البر و التقوى
و أعدد نفسك للتجربة

(سيراخ 2 : 1 )

لأن الذي يحبه الرب يؤدبه و كأب بإبن يٌسرُّ به
(أمثال 3 : 12 )

طوبى لرجل ٍ يؤدبه اللـه فلا ترفض تأديب القدير
(أيوب 5 : 17 )

[/align]