بعد لثم أياديكم الطاهرة و أخذ بركتكم الأبوية يا صاحب الغبطة

أشكركم لتعاطفكم معنا في هذه الأيام الصعبة التي نعيشها التي لا نضمن فيها

العيش أو الموت فكلنا في غزة ننتظر لحظه لقاء طفل المغارة بسبب الاعدوان الإسرائيلي

الذي نصلي من أجله لكي يهبهم الرب الإله الصفح و أن يحل السلام في قلوبهم

صلواتكم من أجل اليهود قبلنا

أخوكم بالرب الفادي يسوع المسيح

إبراهيم ابن فلسطين