[align=center]
بكِ حفظت الصورة باحتراس وثيق أيتها الأمّ كسينيا
لأنك حملتِ الصليب، فتبعتِ المسيح،
وعملتِ وعلّمتِ أن يتغاضى عن الجسد لأنّه يزول
،
ويهتّم بأمور النفس غير المائتة،
فلذلك، أيتها البارة، تبتهج روحكِ مع الملائكة

[/align]