يظن بعض الناس الملحدين بأن الأطباء هم من أعادوا الحياة لجسد الفتاة الميتة دون أن يفهموا أنها ميتة العقل ومن مات عقله توقفت لديه كل ما يصله بالحياة ولكن الدورة الدموية إذا تمكن الأطباء من الحفاظ على نبضات القلب منتظمة بوضع قلب اصطناعي فهذا يبقي الفتاة حية جزئياً لأن الروح موجودة ولكن عند توقف القلب والعقل معاً فالإنسان ميت.
ولكن طبعاً نحن في المسيحية لا نقول كلمة مات بل نقول رقد بالرب لأن بعد الرقاد القيامة ولكن الموت هو موت الجحيم