أعد الله البشرية عموماً لقبول فكرة الله المتأنس الذى يفتقد البشرية فى ملء الزمان ويفتديها ، ونقول البشرية بصفة عامة وليس اليهود فقط ، فنجد مثلاً أن تعبير " ابن الله " كان معروفاً لدى اليهود ولدى الوثنيين وكان معناه الواحد هو " ان ابن الله هو الله وقد اتخذ جسداً وتأنس " :
لدى اليهود : كان فى كل مرة يقول فيها السيد المسيح أنه ابن الله كانوا يطلبون قتله ، بل نرى قيافا اثناء محاكمته للسيد المسيح لم يجد أقوى من أن يسأله " هل أنت هو ابن الله ؟ " ولما أجاب الرب بالإيجاب ، مزق قيافا ثيابه وقال " قد جدف ما حاجتنا بعد إلى شهود . وكذلك نجد اليهود أمام بيلاطس عندما هم بإطلاق سراحه " لنا شريعة وحسب شريعتنا يجب أن يموت لأنه جعل نفسه ابن الله "
لدى الوثنيين : بمجرد أن قال اليهود هذا لبيلاطس نجده إزداد خوفاً ، ووسأل رب المجد " من أين أنت ؟ " وهو كان قد علم من أقل من ساعة أنه من الجليل ، ولا يبقى سوى أنه يسأله هل هو من آلهة اليونان أم مصر أو من .. ، وتكون كارثة بالنسبة لبيلاطس لو كان من آلهة روما فيكون قد حاكم إلهه
وكذلك بالنسبة لنبوخذنصر الذى قال عن الرابع الذى كان يتمشى مع الثلاثة فتية فى أتون النار أنه شبيه بـ ابن الألهه
أما اليهود بصفة خاصة فقد أعدهم بعدة طرق : الرموز ، النبوءات ، الظهورات
وقد قامت الترجمة السبعينية بنشر معرفة كتابات اليهود المقدسة فى العالم عن طريق الترجمة السبعينية
ليشع حبيب يوسف