الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 2 من 8 الأولىالأولى 123456 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 72

الموضوع: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

  1. #11
    Banned
    التسجيل: Mar 2008
    العضوية: 2852
    الحالة: omom غير متواجد حالياً
    المشاركات: 92

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    سيدى البابا اثناسيوس ليس منشىء لعقيدة و لكنه شارح و مدافع عن العقيدة القديمة و ليس من حق احد ان يقتطع اجزاء من كتاباته او حتى يعيد تفسيرها بالكامل لينشىء ما ليس فى العقيدة لقد عاش البابا اثناسيوس فى المنفى معظم عمره لأن اريوس اجترأ و عمل شىء مشابه مع الكتاب المقدس ذاته و ليس يرضى البابا اثناسيوس ان يفعل احد مع كتاباته نفس الشىء و شكرا

  2. #12
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omom مشاهدة المشاركة
    سيدى البابا اثناسيوس ليس منشىء لعقيدة و لكنه شارح و مدافع عن العقيدة القديمة و ليس من حق احد ان يقتطع اجزاء من كتاباته او حتى يعيد تفسيرها بالكامل لينشىء ما ليس فى العقيدة لقد عاش البابا اثناسيوس فى المنفى معظم عمره لأن اريوس اجترأ و عمل شىء مشابه مع الكتاب المقدس ذاته و ليس يرضى البابا اثناسيوس ان يفعل احد مع كتاباته نفس الشىء و شكرا
    [align=justify]
    الحبيب في المسيح أخي omom

    القديس غريغوريوس بالاماس يقول، أنه في سر الإفخارستيا نتحد مع طبيعة الكلمة البشرية التي باتحادها بالإله الكلمة، الأقنوم الثاني من الأقانيم الثلاثة، تألهت وأصبحت منبعاً للتأله. والسيد المسيح له المجد قال: من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وأنا فيه. فإذاً نحن بتناولنا الأسرار المقدسة، نتحد أسرارياً بجسد المسيح المتأله، وبه أصبحنا أبناءً لله، وأصبحنا نقول لله الآب: أبانا الذي في السموات ...

    بالنهاية، كما قال أخي athanasi، عقيدة التأله هي نتيجة طبيعية للإيمان بطبيعتي السيد المسيح: الإلهية والبشرية، المتحدتين بلا اختلاط والمتميزتين بلا انفصال، وبالتالي نسف هذه العقيدة الخلاصية، تنسف نتائجها تلقائياً.

    صلواتك
    [/align]

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  3. #13
    Banned
    التسجيل: Mar 2008
    العضوية: 2852
    الحالة: omom غير متواجد حالياً
    المشاركات: 92

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    معذرة سيدى الفاضل المسيح انسان كامل و اله كامل و هو الابن الوحيد الجنس للأب و هما مع الروح القدس اله واحد فهل انت تعتقد انك عند ممارستك سر الأفخارستيا تصير انسان و اله كما صار المسيح اعذرنى هذا هو النسف للعقيدة

  4. #14
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omom مشاهدة المشاركة
    معذرة سيدى الفاضل المسيح انسان كامل و اله كامل و هو الابن الوحيد الجنس للأب و هما مع الروح القدس اله واحد فهل انت تعتقد انك عند ممارستك سر الأفخارستيا تصير انسان و اله كما صار المسيح اعذرنى هذا هو النسف للعقيدة
    [align=justify]
    سيكون من نافلة القول وتكراره الرد على مداخلتك. أرجو أن تعيد وتقرأ المداخلات جيداً أخي العزيز، وخاصة
    ...أنه في سر الإفخارستيا نتحد مع طبيعة الكلمة البشرية التي باتحادها بالإله الكلمة، ...، تألهت وأصبحت منبعاً للتأله

    [/align]

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  5. #15
    Banned
    التسجيل: Mar 2008
    العضوية: 2852
    الحالة: omom غير متواجد حالياً
    المشاركات: 92

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    معذرة لازلت لا افهم ما علاقة سر الأفخارستيا بالـتأله وهل لماتتأله تصير معصوما ام لا كما لو كان لسر الأفخارستيا يجعلك متأله فلماذا بعد ان تأله الرسل فى يوم خميس العهد اول قداس احتاجوا انتظار حلول الروح القدس يوم الخمسين و هم قد صاروا الهة و هل بعدما تصير الها بعد التناول ثم ترتكب اثما تعود انسان من جديد لا ادرى هل حقا تعتقدون ان البابا اثناسيوس قال هذا لا اعرف

  6. #16
    أخ/ت مشارك/ة الصورة الرمزية Joyce
    التسجيل: Dec 2007
    العضوية: 2175
    الإقامة: Cairo, Egypt
    الحالة: Joyce غير متواجد حالياً
    المشاركات: 155

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    معذرة و لكن أريد أن أسأل سؤال واحد و بسيط للأخ طاناسى: ماهدفك من طرح الموضوع إذا كانت المحاورة مع الأقباط هى بالنسبة لك حوار طرشان؟ يعنى هل هو توضيح لبقية الروم أم هو موجه للأقباط للتأكيد على أنهم ليسوا أرثوذكس أم ماذا ؟ هذا السؤال ليس سؤال بلاغى أو استنكارى انا فعلاً أود ان أعرف ....

    سأفترض حسن النية فى طرح الموضوع لأنى لا اعتقد أن لديك سبب لأن تكون سىء النية و سأقول لك لا تقلق على الكنيسة القبطية . نعم، أقول بألم أن الكنيسة القبطية تعيش حالة من التغريب westernization فى اللاهوت لأسباب تاريخية لن أخوض فيها حالياً و النتيجة هى ما نحن فيه حالياً و بما أننا نتكلم عن التأله فسأقول أن القمص تادرس يعقوب ملطى شرح مفهوم التأله فى كتابه "طبيعة و أقنوم"و هى اساساً ورقة أعدت للاجتماع اللاهوتى المشترك بين الكنائس الخلقيدونية و الغير خلقيدونية . يعنى رفض هذه الفكرة هو حديث جداً و لكن ما ساعد على رفض الفكرة بين الناس هو انها لم تكن مألوفة من قبل على المستوى العالم بين الناس كمصطلح و لهذا السبب قال الأخ omom أنه "مصطلح مزعج".

    أمر أخير سأذكره و أرجو ألا يتسبب فى مضايقة للأخوة الروم فأنا لا أكن لكم إلا كل إحترام و تقدير (و من قرأ مشاركاتى القليلة فى هذا المنتدى سيعرف ذلك) :
    سأذكر بطريرك القسطنطينية كيرلس لوكيارس الذى كان متأثراً بكالفينية القرن السادس عشر و الذى أصدر وثيقة عن الإيمان "الأرثوذكسى" عام 1629 و لم تكن أرثوذكسية فى شيىء على الإطلاق ، حتى مجمع أورشليم الذى عقد عام 1672 للرد على هذا البطريرك كان متغرباً westernized فى بعض تحديداته (كتحديد عدد الأسرار الكنسية بأنها سبعة أسرار). باختصار الكنيسة الأرثوذكسية الخلقيدونية عاشت حالة التغريب هذه فى فترة العصور الوسيطة حتى بداية القرن العشرين و عانت منها (بالرغم أن الأمور لم تكن مظلمة تماماً بظهور قديسين رائدين كلاقديس سيرافيس ساروفسكى و القديس يوحنا كرونستادت و غيرهم) إلا أن الأمور وصلت إلى أن أحد الأساقفة الروس ،فى مجمع عقد قبل قيام الثورة البلشفية، دعا إلى هدم مادى للمدارس اللاهوتية السكولاستيكية لتنقية اللاهوت الأرثوذكسى من هذه الأفكار.
    النهضة الآبائية التى تكلم عنها الأخ طاناسى كان السبب فيها هم المهاجرون الروس فى بداية القرن العشرين من أمثال فلاديمير لوسكى و جورج و فلوروفسكى و ألكسندر شميمان و غيرهم الكثيرين . يعنى "آخرون تعبوا و أنتم دخلتم على تعبهم".
    لم أذكر ذلك حتى أسبب ضيق أو إحراج لأى شخص ، فقط لأوضح أنه مازال لدينا كأقباط أمل حتى مع هذا التغريب الذى نعيشه حالياً ... أؤمن أنه سيأتى هذا اليوم و لكن ربما لن أراه فى حياتى ....

    †††التوقيع†††

    "عند استحالة الخبز و الخمر إلى جسدك و دمك
    تتحول نفوسنا إلى مشاركة مجدك
    و تتحد نفوسنا بألوهيتك
    صيرنا هيكلاً مقدساً لحلولك، و أوانٍ مطهرة لقبولك
    وهبت لنا ان نأكل لحمك علانية، أهلنا للإتحاد بك خفية
    وهبت لنا ان نشرب كأس دمك ظاهراً، أهلنا ان نمتزج بطهارتك سراً
    و كما أنت واحد فى أبيك و الروح القدس، نتحد نحن بك و انت فينا، و يكمل قولك "و يكون الجميع واحداً فينا"
    (صلاة قسمة للابن للقديس كيرلس الكبير)

  7. #17
    الأب الكاهن
    التسجيل: Mar 2009
    العضوية: 5820
    الإقامة: الولايات المتحدة الأمريكية
    هواياتي: القراءة - الموسيقي الكنسية
    الحالة: Athanasius Paisios غير متواجد حالياً
    المشاركات: 8

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    الأخوة الأحباء ...
    سلام ونعمة ربنا يسوع تشملنا جميعاً
    أود أن أشترك معكم في التعليق علي موضوع التأليه وأرجو أن يكون تعليقي هذا وسيلة لتقريب وجهات النظر. وسأجعل تعليقي منقسماً إلي جزئين:
    أولاً: تعليق بسيط حول التأليه.
    ثانياً: خواطر ملؤها الرجاء عن الوحدة المسيحية.
    أولاً: تعليق بسيط حول التأليه:
    أولاً أود أن أقول أن كل عقيدة لها اسم ولها مضمون وبينما يكون الاسم علي قدر من الأهمية ؛ يكون الأهم هو ماينطوي عليه هذا الاسم من مفاهيم إيمانية. علي هذا يكون من الأهمية بمكان عندما يقول لي أي إنسان "أنا أومن بهذا الأمر أو ذاك" أن أقول له "وماذا تقصد بهذا أو ذاك؟" قبل أن أقول له هذا خطأ أو صواب فمثلاً المسيحيون و المسلمون يؤمنون بعقيدة التوحيد (أي أن الله واحد) ولكن المفهوم الإيماني للتوحيد الإسلامي هو وحدانية الجوهر والأقنوم "الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد" بينما التوحيد المسيحي يؤمن بالوحدانية في الجوهر والتثليث في الأقانيم وهنا بالرغم من استخدام ذات المصطلح العقيدي – أي مصطلح التوحيد - يكون الإيمان مختلفاً تمام الإختلاف. والعكس أيضاً صحيح أحياناً.
    وبالنسبة للتأليه يمكننا شرح الأمر شرحاَ موازياً لمفهوم قريب الشبه به وهو "البنوة لله" وسأطرح هنا اربعة مستويات أو قل مفاهيم عن مصطلح واحد وهو معني كلمة "ابن الله" علي النحو التالي:
    أولاً: عندما خلق الله آدم الإنسان الأول ؛ خلقه علي صورة الله ومثاله وسلطه علي كل شيء وهذا بحد ذاته نوعاً من التأليه ولهذا أَعتبر آدم ابناً لله ولعل هذا يوافقه كلام الإنجيلي لوقا في سلسلة نسب المسيح إذ يقول "بن انوش بن شيت بن ادم ابن الله"
    ثانياً: عندما قاوم فرعون أمر الرب بإطلاق الشعب حراً من أرض مصرقال الله لفرعون "إسرائيل ابني البكر" لهذا كان اليهود يصفون أنفسهم بأنهم أبناء الله كما قالوا لسيدنا له المجد مرةً "نحن لسنا مولودون من زناً لنا أب واحد وهو الله".
    ثالثا: نحن المسيحيون نلنا التبني بيسوع المسيح ربنا وصرنا أبناء الله وندعوه "أبانا الذي في السموات" وهذه الحياة الجديدة ننالها بالمعمودية ونثبت فيها بالتناول المقدس.
    رابعاً: في معجزة شفاء المفلوج من إنجيل يوحنا نجد النص الآتي "فاجابهم يسوع أبي يعمل حتى الآن و أنا أعمل. فمن أجل هذا كان اليهود يطلبون أكثر أن يقتلوه لأنه لم ينقض السبت فقط بل قال أيضا أن الله ابوه معادلاً نفسه بالله"
    بمراجعة كل مفهوم من المفاهيم السابقة عن البنوة لله أو أن يكون أحد ابناً لله نجد أن اللفظ واحد أو الإصطلاح اللاهوتي واحد والمفهوم هو الذي يختلف فكون بني إسرائيل أبناء الله يختلف عن كون المسيحيين أبناء الله أما بنوة المسيح لله فهي شيء متميز تماماً لأنها بنوة فيها وحدانية في الجوهر لايٌعبر عنها تجعل المسيح مساوِ للآب في الجوهر والألوهة الكاملة المطلقة.
    هل يمكن أن نفهم التأليه علي نفس النحو؟!!!
    مثلاً لو تكلمنا عن الكمال المسيحي ؛ نجد أن الله يوصينا نحن أولاده بالكمال كما هو مكتوب في الأنجيل المقدس " فَكُونُوا أَنْتُمْ كَامِلِينَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ كَامِلٌ" (مت 5 : 48) ونحن نصف الله بالكمال ونقول أن الله كامل في صفاته الإلهية ولكن كمال الإنسان أياً كان هذا الإنسان هو كمال نسبي بينما الله وحده له الكمال المطلق بلا أي خطية أو شبه خطية.
    شركاء الطبيعة الإلهية:
    الله من محبته لنا ومنذ أن خَلَقَنا أشركنا في صفاته فخلق الله أبانا آدم وأعطاهٌ نفساً حية حرة عاقلة مريدة وخالدة وهذه كلها صفات إلهية ولما جاء ملء الزمان وتجسد ابن الله لأجل خلاصنا أدخلنا إلي شركة أعظم ومستويً أعمق من الشركة في الصفات الإلهية أو الطبيعة الإلهية بتناولنا من جسده ودمه الأقدسين وسكني روحه داخلنا ... وفي الأبدية سننال المزيد من هذه الشركة ولكن هناك من الصفات الإلهية صفات مطلقة لايشترك فيها أحد إلا الآب والابن والروح القدس الإله الواحد كأن نقول الله هو موجود في كل مكان ولايخلو منه مكان حتي الهاوية كقول المزمور. الله هو الأزلي قبل الزمن. الله هو العالم بكل شيء و القادر علي كل شيء وعلة وجود كل شيء وهكذا ماينطبق علي كل صفات الألوهة المطلقة ...
    ختاماً أود أن أقول ليس المصطلح اللاهوتي فقط هو الذي يجب ان يكون موضع الحوار بل المقصود منه أو بمعني آخر لو كان هذا الرأي المتواضع الذي طرحته موضع قبول لكم ولعقيدة الكنائس الأرثوكسية الشرقية فيما يتعلق بالتأليه يكون الجزء الأكبر من المشكلة قد تم حله
    سأرسل هذه المشاركة الآن و سألحقها بالجزء الثاني إن شاء الله
    كامل محبتي و إعتزازي
    المسيح قام
    بالحقيقة قام

  8. #18
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية athnasi
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3444
    الإقامة: syria
    هواياتي: reading
    الحالة: athnasi غير متواجد حالياً
    المشاركات: 293

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    أخي omom

    أكرر نصيحتي لك بالقراءة , لتفهم ماذا يقصد الآباء القديسون بكلامهم عن التأله.

    أخي (أو أختي لا أدري!) joyce

    سررت كثيراً بمشاركتك, وأرجو المعذرة إن رأيت في كلامي ما يجرح .

    أصدقك القول بمحبتي للإخوة الأقباط, ولكننا نتكلم في موضوع العقيدة, وهو موضوع لا مكان فيه للمجاملة, والكلام فيه يجب أن يكون مباشراً و واضحاً. وهذا لا يقلل أبداً من المحبة والاحترام.

    والآن اسمح لي بمناقشة الأفكار التي طرَحتَها

    سرّني منك أنك تعرف أن هناك افتراق واضح بين ما تقوله الكنيسة القبطية اليوم, وبين ما يقوله آباؤنا القديسون في موضوع التألّه.

    ولكن أرجو أن تلاحظ معي أن هذا ليس مجرد تغريب westernization ولكنه هرطقة بيّنة . ( آسف للتعبير مرة أخرى) ولكنها الحقيقة.

    لماذا هرطقة؟؟

    لأنها تنسف خلاص الإنسان , فالتأله هو غاية كل التدبير الإلهي , (هذا تماماً ما يعلّمه الآباء ) وعندما ننكر غاية كل ما عمله الله من أجلنا, فنحن نحجب عن أنفسنا هذا الخلاص .

    هنا تكمن الخطورة , أننا بإنكار إمكانية تأله الإنسان (أي مشاركة الإنسان بالمجد الإلهي والحياة الإلهية) ننكر الثمرة التي تجسد الله وعمل كل ما عمله من أجل أن نتمكن من أكلها ( ثمرة الحياة ) وبالتالي نبقى مقيمين خارج هذه الحياة ( أي خارج الله) الذي قال: لقد أتيت لتكون لكم الحياة. وقال أيضاً :أنا هو الحياة.

    وأرجو أن تلاحظ معي أيضاً أن إنكار الكنيسة القبطية لهذه العقيدة, هو ليس نتيجة ظروف تاريخية, أو تغريب, لكنه نتيجة حتمية , لإنكار وجود الطبيعة البشرية في شخص ( أو أقنوم) الرب يسوع المسيح.

    لأنه عندما أخذ طبيعتنا الساقطة وأتحدَها بطبيعته الإلهية, أي عندما جعل من نفسه أقنوماً لطبيعتنا البشرية, وأقامها عن يمين الله الآب, أعطانا إمكانية الحياة الإلهية ( أقامنا من الموت) أي ألّهنا.

    كما يقول القديس باسيليوس الكبير( صائراً مشاركاً لنا في جسدنا الوضيع, ليجعلنا شركاءه في صورة مجده)

    وكما وضّح ذلك الأخ يوحنا السلمي في مشاركته , عندما أورد شرح القديس غريغوريوس بالاماس ( يرجى المراجعة)

    فالهرطقة الثانية هي النتيجة الطبيعية والحتمية للهرطقة الأولى.

    أما كلامك عن ضلال بعض البطاركة , وتغربهم فهو صحيح , وموجود منذ أيام الرسل إلى هذا اليوم , ولكنه لا يعني أبداً انحراف الكنيسة ككل عن التعليم الصحيح.

    فالكنيسة دائماً , تنقي نفسها من الشوائب والزؤان, والرب هو الذي يحفظها كوردة تحت صخرة , فلا تضل أبداً ولا تقوى عليها أبواب الجحيم.

    وكلامك عن النهضة الآبائية ( التي قام بها فلوروفسكي وشميمان وغيرهم) وأن ( آخرون تعبوا ونحن دخلنا على تعبهم)

    فأقول فيه :

    أولاً هؤلاء ليسوا (آخرون) لكنهم منا وفينا ( أرثوذكس خلقيدونيين).

    ثانياً نحن ككنيسة ( لم نتعلم منهم الإيمان) ولم ندخل على تعبهم , لأن العقيدة كلها, موجودة عندنا في نصوصنا الليتورجية, والمؤمن البسيط المتابع للصلوات يعرف كل العقائد بدون أن يدرس في أي معهد لاهوتي وبدون أن يقرأ أي كتاب.

    أعطيك بعض الأمثلة عن عقيدة تأله الإنسان التي هي موضوع بحثنا ( كيف نعرفها بدون أن نقرأ فلوروفسكي وغيره) بل بمجرد الاشتراك في القداس الالهي!!

    قبل المناولة مباشرة نقرأ في القداس الإلهي مجموعة من الأفاشين الموجودة في كتاب السواعي ( وهو كتاب قديم قِدَم الكنيسة)

    مثال 1 : نقرأ في الأفشين السابع للقديس يوحنا الدمشقي ما يلي :

    ( أتناول أسرارَك التي بها يحيا ويتألّه كل من يأكلها ويشربها بقلب نقي, لأنك قلت أيها السيد : كل من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيّ وأنا أكون فيه, وقول سيدي وإلهي صادق على كل حال, لأن من يساهم النعم الإلهية والمؤلِّهة , لا يكون وحده, حاشا ! بل معك ....)

    مثال 2 : نقرأ قبل المناولة أيضاً هذه الستيخونات:

    ( إرهب أيها الانسان عند نظرك الدم المؤلِّه
    لأنه جمرة تحرق غير المستحقين
    إن جسد الإله يؤلّهني ويغذيني
    يؤلِّه الروح ويغذي العقل على منوال غريب)


    طاناسي

  9. #19
    الأب الكاهن
    التسجيل: Mar 2009
    العضوية: 5820
    الإقامة: الولايات المتحدة الأمريكية
    هواياتي: القراءة - الموسيقي الكنسية
    الحالة: Athanasius Paisios غير متواجد حالياً
    المشاركات: 8

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    [align=center][table1="width:80%;"][cell="filter:;"][align=right]


    [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.orthodoxonline.org/forum/mwaextraedit2/backgrounds/12.gif');border:7px groove green;"][cell="filter:;"][align=center]
    الأخ طناسي ...الأخوة الأحباء جميعاً






    سلام ونعمة...


    أرسل هذا التعليق بكامل المحبة بلا أدني روح دفاعية عن الكنيسة القبطية أو هجومية نحو الكنيسة الأرثوذكسية الخلقيدونية العظيمة التي يعلم الرب شغفي بها وبقديسيها وتاريخها العظيم ولكم أنا مفعم بالحب نحو سيرة الأب يوحنا من كرونستادت و ثيوفان الناسك والعظيم بائيسيوس الآثوسي وغيرهم ... وما قمت بتسجيل نفسي في هذا المنتدي إلا طلباً للفائدة الروحية الخالصة وأملاً في التمتع بمحبتكم جميعاً وأرجو أن أبقي هكذا بعيداً عن التناحر العقيدي الأمر الذي لم آتِ إلي هنا لأجله فأنا رجل خاطيء ودرايتي الكاملة بخطيتي تجعلني مؤهلاً لأن أقبل كل شيء ولا استعظم أن نكون قد أخطأنا في خلقيدونية ولا أجد أي غضاضة في أن أعترف بهذا


    فلو جاء الرب يسوع المسيح الآن وقال: "في خلقيدونية أخطأ الأقباط ومن سار معهم و أصاب الروم ومن سار معهم"


    سأقول "اغفر لنا يارب وخلصنا باسمك ولاتحسب علينا ذنب آبائنا ديسقوروس و ساويرس بل سامحهم هم أيضاً فربما فعلوا بجهل."


    وإن قال الرب "في خلقيدونية أخطأ الروم ومن سار معهم وأصاب الأقباط ومن سار معهم"


    سأقول "يارب أنت أب لنا جميعاً ونحن كلنا خرافك وغنم مرعاك."


    وإن قال الرب "في خلقيدونية لم يخطيء أحد ولكن عبّر كل واحد عن إيمانه تعبيراً مختلفاً وسمح التدبير الإلهي بهذا"


    سأقول "آه أيها السيد الرب ... أبر أنت من أن أخاصمك ... ماأبعد أحكامك عن الفحص وطرقك عن الإستقصاء."


    وإن قال الرب "في خلقيدونية أخطأ الجميع ؛ أقباط وروم"


    اقول "يا أبا المراحم إذ أخطأ الجميع فلترحم الجميع" ...


    وهكذا فأنا أدرّب نفسي كل يوم بهذه الإجابات حتي لا أكون عقبة في وحدة الكنيسة المقدسة حينما يبسط الرب يسوع يده الشافية بالخمر والزيت كسامري صالح يضمد لاجراح رجل غريب نزل من علو المدينة المقدسة أورشليم إلي إنحدار أريحا بل ليضمد جروح جسده الخاص أي كنيسته الجامعة الرسولية الواحدة.


    ليس هذا فقط بل إن هناك وحشان يحاولان أن ينهشا جسد المسيح في كل مكان ولاسيما في العالم الغربي حيث أقضي غربتي علي الأرض و أحسب أنهما غير خافيان عليكم: الوحش الأول هو الإباحية و النجاسة و الوحش الثاني هو الإلحاد الوجودي


    ... أهَلْ بعد هذا أتشاجر معكم يا أخوتي لكي أثبت أن الأقباط أعظم من الروم أو أن الروم أعظم من الأقباط ؟!!!!!! كلا بل أنا أضع في التراب فمي لعلي أجد رجاء وأصمت إلي أن يتحنن الرب علي كنيسته حتي لايشمت بها ابليس ويعيّر سيدها العظيم ...


    أما بعد ... الأخ طناسي ... اقبل هذا مني كنيستنا لا تنكر وجود الطبيعة البشرية في شخص الرب يسوع ولاأقول هذا إسترضاءاً لك فالله سيحاسبني في يوم الحكم الحقيقي ؛ منذ الطفولة علّمتنا الكنيسة القبطية أن المسيح إله كامل وإنسان كامل وإن كان قد حوي الطبيعتين في شخصه الإلهي العجيب فإن هذا لم يغيّر أي منهما. منذ طفولتي وأنا أسمع الكاهن في الإعتراف الأخير صارخاً قائلاً:


    "أومن أومن أومن أن هذا هو الجسد المحيي الذي أخذه ابنك الوحيد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح من سيدتنا وملكتنا كلنا والدة الإله القديسة الطاهرة مريم وجعله واحداً مع لاهوته بغير إختلاط ولا إمتزاج و لاتغيير ..... بالحقيقة أومن أن لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين"


    ختاما أقبل مني كامل محبتي و صلي عني ...


    المسيح قام

    بالحقيقة قام
    [/align]
    [/cell][/table1][/align]
    [/align][/cell][/table1][/align]

  10. #20
    Banned
    التسجيل: Mar 2008
    العضوية: 2852
    الحالة: omom غير متواجد حالياً
    المشاركات: 92

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    معذرة لا زالت لا افهم كثيرا مما يقال هنا
    اولا ما معنى كلمة تغريب تلك و ما هى مصادرها و من اين اتت و ما هى اشكالها و مظاهرها فمعذرة استحداث و اطلاق المصطلحات سهل
    ثانيا نحن المؤمنون ابناء الله نعم هذا ايماننا لكنها بنوة تبنى و ليس كبنوة الأبن مع الأب ارى خلطا فى الأثنين فيما قيل فلما انكر اليهود على المسيح قوله انه ابن الله معنى ذلك انهم كانوا يجهلون الأثنين لا اكثر من ناحية اخرى اذا كان المسلمون لا يعترفون بوجود الأقانيم فكيف يؤمنون بوحدة الأقانيم معذرة فانا لا ارى فى عبارة الله احد الله الصمد لم يلد و لم يولد اى تعارض حقيقى مع المسيحية الا اذا كنت تؤمن ان اللاهوت يلد و يولد او تعتقد كما اعتقد اريوس انه كان هناك وقت كان فيه الأب من غير الأبن و هو معتقد غير مسيحى
    ثالثا خلق الله الأنسان على صورته و مثاله لكن الأنسان افسد هذه الصورة لما سقط ثم لما اتخذ الأبن جسدا و اتم عملية الفداء اعاد تلك الصورة لطبيعتها الأولى كما خلقها الله فى البدء فأذا استخدم احد من القديسين القدامى عبارة مثل اننا بالمسيح تألهنا فهو حتما يقصد انه بالمسيح رد لنا الشىء الذى خلقه فينا الله على صورته و مثاله و نحن افسدناه لا اكثر من ذلك جاء فى الكتاب كونوا قديسين لأنى انا قدوس و ليس كونوا متألهين لأنى انا أله من ناحية اخرى لا افهم لماذا الأصرار بلا اساس على ان الكنيسة القبطية تنكر ناسوت المسيح
    انا لا افهم لماذا الأصرار كل فترة على طرح موضوع بأى شكل للتنبيه و التذكير بهرطقة الكنيسة القبطية المزعومة و اعتقد ان هذا هو هدف الموضوع من الأساس
    اتفق معك فى شىء واحد قلته هو فالكنيسة دائماً , تنقي نفسها من الشوائب والزؤان, والرب هو الذي يحفظها كوردة تحت صخرة , فلا تضل أبداً ولا تقوى عليها أبواب الجحيم.

صفحة 2 من 8 الأولىالأولى 123456 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. أحدث قصائد البابا شنودة
    بواسطة سمعان في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-03-26, 04:04 PM
  2. قراااااااااار البابا شنودة
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى ملفات الإعتداءات على المسيحيين وإهانة الإيمان المسيحي في الشرق الأوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-10, 01:42 AM
  3. أنباء عن اعتكاف البابا شنودة احتجاجا على الفتنة
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى ملفات الإعتداءات على المسيحيين وإهانة الإيمان المسيحي في الشرق الأوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-09, 02:36 PM
  4. قصيدة يا إلهي - البابا شنودة الثالث
    بواسطة Salwa في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2009-10-30, 08:30 AM
  5. أسبوع الآلام ---البابا شنودة الثالث
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى من الشعانين إلى القيامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-04-16, 08:51 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •