[align=justify]
تجسد الإله الكلمة مستقل عن الخطيئة الجدية كما يقول الآباء القديسون، والتأله كان غاية الخلق، أي أن الإنسان كان يجب أن يسعى ويجاهد ليصل إلى حالة الكمال بالنعمة، التي كانت للمسيح بالطبيعة، ووهبنا إياها.
نحن في سر المعمودية نصبح أعضاء في جسد المسيح المتأله الغالب الموت، وبهذا المعنى نفهم معنى محو المعمودية للخطيئة الجدية، أي أننا بها، أي المعمودية، انتصرنا على الخطيئة ونتائجها. والسيد المسيح كان في طبيعته البشرية أعظم من آدم الأول، وبتناولنا الجسد المقدس والدم الكريم، نثبت وننمو في جسد المسيح المتأله، أي أننا نتأله به.
ثم يا أخي الكريم قبل أن تقول أن هذا المصطلح مزعج، أرجو أن تراجع المصطلحات التي تطلقها الكنيسة القبطية في موضوع الطبيعتين في شخص السيد المسيح، بالقول أن للسيد المسيح طبيعة واحدة من طبيعتين!! وفي نفس الوقت تقولون أن للمسيح طبيعتين بشرية وإلهية!! فكيف يعقل أن يكون الفخار بعد ماء ونار وطين!! فالطبيعة تقتضي الخلط ومحو خصائص الطبائع التي تتكون منها.
[/align]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



المفضلات