فى مثل تلك الحالات مصادر التمويل بتكون فى الغالب ممن يصدقون تلك الأفكار .... مثل ما يحدث مع فاسولا بالضبط .... تجمع تبرعات من هنا و هناك .... و فعلا" تفتح بيوت كل وظيفتها هى إطعام الفقراء خاصة فى الدول الفقيرة ...... من يمولها هم من يصدقونها و يتعاطفون معها و مع مشاريعها الخيرية و هم كثيرين
أخت ماري: لك السلام ..
لم أكن أود الرد لأنك تأخذين بالحرف وتبطلين روح الموضوع وهذا يميت، أسألك هل من المعقول أن يصدق أحدا مثل هذه الدعوات، هل أنا وأنت فقط الأذكياء وكشفنا اللعبة كما يقال؟، يا أخت ماري الكل يعقلون وكلهم أذكياء، حتى فقراء الناس المدووخون من ظلم الحياة لم يصدقوا ما جاءت به وما ادعته ما يسمى ظاهرة الصوفانية، فكيف لهؤلاء العالمون المترفون أن يصدقوا؟ ما يشغلهم أمور أخرى غير الكنيسة وغير الله، ما يشغلهم هو المادي المحسوس اللهو اللذة وما شابه ومزيد من الثراء، وإلى أماكن توفر لهم ما يرغبون معظمهم يتوجهون وفيها يدفعون بعضا من أموالهم، ترى مكان ما يسمى الصوفانية (أو السيدة فاسولا)هل افتتح دعاته ما يشبه ذلك، فإن كانت الأموال من هؤلاء الأثرياء المؤمنين بالظاهرة فلربما نوافقك الرأي، لكن يا أختنا: مدفوعات اللهو لا تكفي، فنحن نتحدث عما يشبه المؤسسة تدفع حتى للمصفقين، وعمولة لمتسوقي البشر؟! إنها تستهدف الفقراء وهذا صحيح وهم الأكثرية إنهم الكم الجائع فتطعمهم ليس حبا ولا صدقة، وأحيانا ربما تصل الحالة بهؤلاء الفقراء، إلى ردات الفعل المحسوبة والتي يمكن أن تجير لصالح اللاعبين وإلى انسياقهم لما هو مدمر ولكن بالنتيجة هؤلاء أيضا لا يدفعون، إن الأثرياء بستثمرون أموالهم وهذا صحيح لكنهم يدفعونها في أمكنة المشاريع المربحة بدفعون من أجل الإستثمار الرابح، لذل ليس هنالك من متبرعين، التبرع هي خدعة لفظية مضللة، القضية معقدة وهكذا يمكن أن تنطلي مسألتها على الكثيرين، لذا لا بد أن نعود نحن إلى موضوع مخططات الدول واقتصادياتها صاحبة المصلحة في اللعب بالكتل البشرية، وهذه تتجاوز في طموحاتها الاقتصادية كل ما يملكه الأثرياء، وأدواتها يمكن أن تكون نحن أبناء الطوائف، وهذه الدول تمتلك واجهات خيرية وإنسانية وواجهات حقوقية مدافعة عن الرأي وحقوق الإنسان وعن حقوق الأديان وهنالك جمعيات استثمارية تابعة، وأثرياء تمولهم تلك الدول ليمولوا بدورهم ما يؤمروا بأن يمولونهم، وهنالك جمعيات دينية مرتشية، وكهنة مرتشون، ليس من أحد مقتنع بالخزعبلات وهكذا تسميها العامة من الناس، فليس الناس أغبياء وإنما متغابون وهؤلاء يمكن أن يدخلوا إلى حلقة الشيطان في جلباب الإيمان الناصع البياض، لذا أيتها الأخت ماري لا تطلبين في كل موضوع (وما الإثبات)، وتقولين مع أصحاب البراءة المدافعين عن حقوق المظلومين وما الدليل، فإن فجر النهار يدلل على شروق الشمس ..
أما الموضوع الآخر فإن إثباته يحتاج إلى إحصاء وإلى تحليل لكن ما رأيك بأن تطلبي من هؤلاء أصحاب مشروع الصوفانية الأدلة والبراهين عن حقيقة ما يفعلونه وعن براعتهم وحذقهم في تنفيذه ومن ثم أمنحيهم شهادة النجاح في الإمتحان. فلقد سألتك أتريدين من الكنيسة أن تفعل ما يفعلون هل تريدين من الكنيسة الضحك على عقول البسطاء لتمنحي القائمين عليها شهادة الفهلوة والشطارة، على فكرة لا أعرف إن كنت أنت سيدتي أم آنستي، حسنا من الممكن القول بإنهم يفعلون كل شيء وكل ما يمكن أن يخطر في بال العقول الشيطانية:مخدرات إبنزاز قمار دعارة صفقات زواج جنس على الطبيعة وشذوذ من كل الأنواع نساء أولاد عذارى هل سألت المشرفين مثلا عن سيدة المشروع أي فتاة أو أي سيدة هي زوجها الحقيقي، وتتدرج تلك الأساليب إلى الأعلى بشكل مركب وإلى أسفل أكثر سوادا ذلك ما هو متبع، كل الوسائل مباحة وليس من محظور، المهم مخاطبة الغرائز والوصول إلى الهدف، هل انبسطت يا ماري المحبوبة.
ملاحظة لا أعتقد بأن السيدة فاسولا التي ذكرتها تختلف؟
المجد لله دائما

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات