الأخ قمقم

حضرتك تقول :

حسنا سيدى فلماذا لم يقال فى العهد الجديد ان موسى تم تأليهه......لماذا لم يذكر ان ذلك بفعل التأليه ان كان المفهوم حقا كتابى



لماذا لم يقال في العهد الجديد أن المسيح نزل إلى الجحيم؟

ولماذا لم يقال أنه (مساو للآب في الجوهر)؟

العقائد هي شرح الآباء للإيمان المسيحي , بكلام تقريري واضح.

ولم يضطر الآباء إلى إعلانها (كعقائد) إلا لمواجهة الهرطقات.

أنصحك عزيزي أن تحاول أن تقرأ الآباء من مصادرهم ( من الينابيع) وليس مما يكتبه الأنبا شنودة أو بيشوي أو غيرهم.



العزيز مكسيموس الروماني

تقول حضرتك:

لقد قرأت الموضوع كاملاً رغبة انى اجد الحق لكنى وجدت عيوب فى الموضوع تمنع اى باحث من نوال المعرفة الكاملة للموضوع بصورة أكثر دقة ، يعنى مثلاً لم يرد الأخوة الأقباط على سؤال كيف يقول البابا أثناسيوس يصير الأنسان ألهاً و البابا شنودة لم يحرمه؟ و لم يرد الأخوة الروم على سؤال هل معنى اننا نصبح ألهة اننا نصير غير محدودين، كليى الوجود، كليى العلم، غير مخلوقين؟

معك حق أن الإخوة الأقباط تهربوا من الإجابة على السؤال.

أما قولك أن الإخوة الروم لم يجيبوا على السؤال , فهذا يعني أنك لم تقرأ مشاركتي رقم 23

وتقول أيضاً :

اما الجزء الذى أرفضه:
عندما تعلن أى كنيسة عقيدة فتلك العقيدة يسمعها كل الشعب سواء كانوا بسطاء او ذو درجة ثقافة عالية ، فهناك تخوف على الجزء البسيط الذى ممكن ان يفهم العقيدة خطأ


ليس هناك عقائد للخاصة وأخرى للعامة.

لأن العقائد يا عزيزي ليست للفهم ولكنها للإيمان.

من يستطيع أن يفهم بعقله البشري عقيدة الثالوث؟

ولكن من لا يؤمن بها كما أعلنها لنا الآباء القديسين, سيكون خارجاً عن الإيمان , أي محروماً من الخلاص.

الكنيسة تعلن العقائد الخلاصية لكي نؤمن بها, وليس لكي نتفلسف بها, كما نحن نفعل الآن.

أرجو أن يغفر لنا الرب الإله كل هذا التطاول.



طاناسي