أختي جويس.. هذا الكلام هو زبدة الكلام
هذه الجملة واردة فى ثيئوطوكية الجمعة و بالتالى ليس أفضل من نفس الثيؤطوكية لشرحها فأرجو من حضرتك مراجعة الربع الثالث من القطعة الثالثة من تلك الثيؤطوكية الذى يقول :"هو أخذ جسدنا و أعطانا روحه القدوس و جعلنا واحداَ معه من قبل صلاحه" و كما قال الأخ طاناسى أن ربنا يسوع أخذ كل ما لبشريتنا ما عدا الخطية وحدها و بهذه الطريقة وحدنا به بحسب ما تقول الثيؤطوكية.
تقول الليتورجيا القبطية "و جعلنا واحداَ معه من قبل صلاحه" ولكن العقائد التي بدأت من بعد القديس كيرلس الكبير تقول بأن للمسيح طبيعة واحدة. وبالتالي فهذه الوحدة لن تفهم إلى بأننا سنشترك في الجوهر مع الله... لأن للمسيح طبيعة واحد كما تقول العقائد القبطية... وهو متحد مع الله في الجوهر.. ومتحد معنا في الجوهر.. وبالتالي اتحادنا بالمسيح سيكون اتحاد مع الثالوث بالجوهر..
نعم التعليم الخاطئ يجرّنا إلى تعاليم خاطئة أخرى.

لن نستطيع اقتبال تأليه الإنسان إلا إن كنا نؤمن الإيمان القويم بأن للمسيح طبيعتين بشرية وإلهية. وبأن طبيعة المسيح البشرية لم تتحول إلى طبيعة إلهية... وأن الكنيسة هي جسد المسيح (وليس تعبيراً فارغاً أطلقه بولس الرسول) والمؤمنون هم أعضاء هذا الجسد.. وهذا يقودنا إلى أن كل ما يحصل لهذا الجسد يسري على كل الأعضاء التي فيه.. الأعضاء التي تثبت إلى المنتهى.

صلواتك